قررت الحكومة الكورية الجنوبية السماح بالإبحار عبر البحر الأحمر، كمسار بديل في ظل اضطرابات في نقل النفط الخام في مضيق هرمز بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
الإبحار عبر البحر الأحمر
وقال كيم جونج-كوان، وزير الصناعة الكورية اليوم، إن وزارة الصناعة ستدعم جهود القطاع الخاص لتأمين كميات إضافية من النفط الخام، من خلال السماح لناقلات النفط الخام التي تستوفي متطلبات معينة بالمرور عبر البحر الأحمر بالتعاون مع وزارة المحيطات والثروة السمكية.
بدوره، أكد هوانغ جونغ-وو وزير المحيطات الكوري أن وزارة الصناعة شاركت المعلومات عن ناقلات النفط الخام التي تم تأكيد عقود النقل الخاصة بها بحلول 3 أبريل الجاري، وأكملت وزارة المحيطات إخطار شركات الشحن المعنية بالسماح بالإبحار في البحر الأحمر.
ويعد مسار البحر الأحمر مسارا التفافيا عبر ميناء ينبع على الساحل السعودي، والذي يتزود بالنفط الخام من حقول النفط الشرقية عبر خط أنابيب يبلغ طوله 1،200 كيلومتر.
وقال هوانغ إن ما متوسطه 39 سفينة يوميا، تستخدم حاليا مضيق باب المندب للخروج من البحر الأحمر.
وكانت كوريا الجنوبية قد أصدرت توصية بالامتناع عن الإبحار عبر هذا المسار في الأول من مارس، فور اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لكنها قررت السماح بالإبحار عبر هذا المسار نظرا لطول أمد الأزمة.
رفض إعادة فتح لمضيق هرمز
يأتي هذا فيما أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز أن إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل "وقف مؤقت لإطلاق النار"، مضيفًا أن طهران ترى أن واشنطن تفتقر إلى الاستعداد لوقف دائم لإطلاق النار.
وأكد المسؤول أن إيران تلقت مقترح باكستان لوقف فوري لإطلاق النار، وأنها بصدد مراجعته، مضيفًا أن طهران لا تقبل أي ضغوط لقبول مواعيد نهائية واتخاذ قرار.









0 تعليق