أكدت نقابة السادة الأشراف في بيان رسمي لها أن السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، هو المتحدث الرسمي الوحيد باسم النقابة وباسم السادة الأشراف، مشددة على أهمية الالتزام بالمصادر الرسمية في نقل أي تصريحات تتعلق بالنقابة.
وأوضحت النقابة أن هذا التأكيد يأتي في إطار حرصها على توحيد الخطاب الرسمي، ومنع تداول أي معلومات غير دقيقة أو منسوبة بشكل غير صحيح، بما يضمن الحفاظ على مصداقية النقابة ومكانتها داخل المجتمع، وأشارت إلى أن اعتماد جهة واحدة للتصريح يعزز وضوح الرؤية ويحد من أي لبس قد يحدث نتيجة تعدد الآراء غير الرسمية.
وشدد البيان على أن أي تصريحات أو مواقف تصدر عن أفراد دون تفويض رسمي، لا تعبر إلا عن وجهات نظر شخصية، ولا تمثل النقابة أو السادة الأشراف بأي شكل من الأشكال، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال أي إساءة أو تحريف لمواقفها الرسمية.
ودعت النقابة جميع وسائل الإعلام، إلى جانب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تحري الدقة والمصداقية، والرجوع إلى البيانات الصادرة عبر القنوات الرسمية، وعلى رأسها الصفحة الرسمية للنقابة على موقع فيسبوك والموقع الإلكتروني، وذلك لضمان وصول المعلومات الصحيحة للرأي العام.
وفي سياق متصل، أكدت النقابة أنها تعمل بشكل مستمر على دعم قيم الاستقرار والتماسك المجتمعي، انطلاقًا من دورها الديني والمجتمعي، وحرصها على تعزيز روح الانتماء الوطني ونبذ الشائعات التي قد تؤثر سلبًا على وحدة الصف.
كما جددت نقابة السادة الأشراف تأكيدها على دعمها الكامل للقيادة السياسية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدة بالجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة في مختلف القطاعات، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على وقوفها صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة المصرية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها الدولة للحفاظ على الأمن القومي ومواجهة التحديات المختلفة، مشيرة إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود والعمل بروح المسؤولية الوطنية.













0 تعليق