استقبل الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الأحد، وفدًا من دارسي الدورة التاسعة التي تنظمها الأكاديمية العسكرية، بالتعاون مع وزارة الخارجية للدفعة ٥٨ للملحقين الدبلوماسيين، برئاسة العقيد صفي الدين محمد دياب؛ للتعرف عن قرب على مستجدات العمل بقناة السويس ومشروعاتها التنموية، وذلك بأكاديمية التدريب البحري والمحاكاة بالإسماعيلية.
تفاصيل اللقاء
يأتي ذلك في ضوء التعاون المثمر بين هيئة قناة السويس ووزارة الخارجية والأكاديمية العسكرية، وتعد الزيارة برنامج تعريفي شامل لتعزيز وعي الكوادر الدبلوماسية الصاعدة بالأهمية الاستراتيجية لقناة السويس ودورها في خدمة حركة التجارة العالمية.
في مستهل اللقاء، رحب الفريق أسامة ربيع بالوفد الدبلوماسي في هيئة قناة السويس، وأعرب عن تقديره جهود الدبلوماسية المصرية في تعزيز الروابط الخارجية، وتقديم صورة صحيحة عن مقومات ومنجزات الدولة، وما تشهده من طفرة كبيرة وجهود تنموية على كل الأصعدة.
وأكد رئيس الهيئة أن قناة السويس تظل إحدى الركائز الأساسية لحركة التجارة العالمية والشريان الرئيسي في الربط بين الشرق والغرب، فضلًا عن كونها إحدى الدعائم التنموية للاقتصاد الوطني.
وأشار الفريق ربيع إلى أن قناة السويس نجحت في الحفاظ على مكانتها الرائدة، وتعاملت بمرونة مع التحديات والمتغيرات المتسارعة إقليميًا ودوليًا بما يحقق المصلحة المصرية العليا، ويعزز من دور القناة الداعم لاستدامة سلاسل الإمداد العالمية.
وأوضح أن الهيئة تمضي قدمًا بخطى ثابتة نحو تنفيذ استراتيجية تطوير شاملة بعنوان "استراتيجية الريادة ٢٠٣٠" تتضمن استمرار جهود تطوير المجرى الملاحي، وتحديث الأسطول البحري، وتقديم خدمات ملاحية متكاملة، بما يضمن الحفاظ على ريادة القناة في المجتمع الملاحي الدولي، في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وفي ختام اللقاء حرص الفريق أسامة ربيع على توجيه رسالة دعم لأعضاء الوفد، حثهم فيها على ضرورة التحلي بالمسئولية الوطنية والعمل بروح الإخلاص، لتقديم نموذج يحتذى به في التمثيل المشرف للدولة بمختلف المحافل والبعثات الدبلوماسية بالخارج، مشددًا على ضرورة الإلمام بكل جوانب القوة المصرية، وما يتحقق من إنجازات غير مسبوقة على أرض الواقع لنقلها بموضوعية وفخر إلى المجتمع الدولي.
خلال الزيارة شاهد الوفد سلسلة من العروض التوضيحية التي تناولت تاريخ القناة ومراحل تطورها، وصولًا إلى مشروع قناة السويس الجديدة، ثم مشروع تطوير القطاع الجنوبي، وغيرها من الجهود التي تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة هذا المرفق العالمي بأعلى معايير الأمان والكفاءة.
شملت الزيارة قيام المُلحقين الدبلوماسيين بجولة بحرية في قناة السويس الجديدة لمشاهدة حجم الإنجاز على أرض الواقع ومتابعة انتظام حركة الملاحة بالقناة، أعقبها زيارة متحف قناة السويس.















0 تعليق