تشهد المحلات ومتاجر المواد الغذائية إقبالا كبيرا على الرنجة قبل شم النسيم هذا العام وسط حالة من الزخم الكبير داخل الأسواق المصرية، حيث تعود الأسماك المدخنة لتتصدر موائد المصريين في واحدة من أبرز المناسبات المصرية وهي شم النسيم، الذي يرتبط تاريخيا بعادات غذائية مميزة يأتي في مقدمتها تناول الرنجة والفسيخ، ويحرص المواطنون على شراء الرنجة باعتبارها خيارا مفضلا لدى الكثير.
إقبال كبير على الرنجة
قال سمير العربي أحد التجار إن الإقبال على شراء الرنجة هذا العام كبير، موضحا أن الموسم الحالي يشهد رواجا ملحوظا مع اقتراب احتفالات شم النسيم، حيث يبدأ المواطنون في التوافد على المحلات بشكل متزايد كلما اقترب موعد المناسبة، ما ينعكس على حركة البيع التي تشهد انتعاشا واضحا.
وأوضح “العربي” أن هذا العام يحمل طابعا استثنائيا، حيث لم يقتصر الإقبال على الأيام القليلة التي تسبق شم النسيم فقط، بل بدأ مبكرا منذ نحو أسبوعين، وتحديدا عقب انتهاء شهر رمضان المبارك، ومع بداية الاحتفال بعيد الفطر، حيث يفضل عدد كبير من المواطنين تناول الرنجة ضمن أجواء العيد.
وأشار إلى أن المحلات استعدت لهذا الإقبال الكبير من خلال توفير كميات ضخمة من الرنجة لتلبية احتياجات المواطنين، مؤكدا أن حركة البيع تسير بشكل جيد دون وجود عجز في المعروض، وهو ما ساهم في استقرار السوق خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن أسعار الرنجة هذا العام لم تشهد تغييرات كبيرة، حيث تتراوح أسعار النوع الفاخر، المعروف بـ"رنجة عيار 24"، بين 140 و160 جنيها للكيلو، موضحا أن هذا النوع يتميز بجودته العالية، إذ يكون لامعا كالذهب، وممتلئا بالبطارخ، وطازجا، ما يجعله الخيار الأول لدى كثير من الزبائن.
الرنجة عادة مصرية متجددة في الأعياد
ويعكس الإقبال على الرنجة تمسك المصريين بعاداتهم الغذائية التقليدية، خاصة في المناسبات مثل شم النسيم وعيد الفطر، حيث تتحول الرنجة إلى طبق أساسي على المائدة، يجمع العائلات ويضفي أجواء من البهجة والاحتفال.


















0 تعليق