قال مراسل "القاهرة الإخبارية" من موسكو، حسين مشيك، إن المباحثات بين وزيري خارجية مصر وروسيا ركزت بشكل أساسي على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وضرورة العودة إلى مسار المفاوضات في أسرع وقت ممكن، موضحا أن الوزير الروسي سيرجي لافروف أشاد بالدور المحوري الذي تلعبه مصر، واصفًا القاهرة بأنها باتت منصة دولية لإدارة ومعالجة العديد من أزمات المنطقة.
وأكد لافروف وجود تطابق في الرؤى بين موسكو والقاهرة تجاه القضايا الدولية الراهنة، وبخاصة التصعيد المستمر في الشرق الأوسط.
وفيما يخص الملف الإيراني، نقل مشيك، عن لافروف وصفه لما تتعرض له إيران بأنه "عدوان أمريكي"، معتبرًا أن حديث واشنطن عن المفاوضات في الوقت الراهن ليس سوى "ذريعة لشرعنة" استمرار العمليات العسكرية ضد طهران.
ولفت مشيك إلى شرط روسي طرحه لافروف، بربط إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل بضرورة الوقف الشامل والنهائي للأعمال القتالية في المنطقة.
وعلى الجانب المصري، أوضح مشيك أن وزير الخارجية المصري أكد أن محطة موسكو تأتي ضمن جولة دبلوماسية مكوكية شملت باكستان ولقاءات مع وزراء خارجية السعودية وتركيا، وذلك في إطار مساعي القاهرة الحثيثة لدفع الأطراف الدولية والإقليمية نحو خفض التصعيد.
واختتم حسين مشيك حديثه بالإشارة إلى أن لقاء لافروف يمثل محطة الختام في زيارة الوزير المصري لروسيا، والتي شهدت جدولًا مكثفًا بدأ بلقاء الرئيس فلاديمير بوتين أمس، ثم الاجتماع بسكرتير مجلس الأمن الروسي سيرجي شويغو، وصولًا إلى مباحثات صباح اليوم مع رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين.













0 تعليق