قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إن الآليات التي تدفع بها مصر لخفض التصعيد واضحة، وهي الحوار والتفاوض وعدم اللجوء إلى القوة العسكرية، مشددًا على أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يقود هذه الجهود لإبعاد شبح التصعيد عن المنطقة التي لا تحتمل المزيد من الأزمات.
وأضاف "عبدالعاطي"، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر تدين بشكل كامل الاعتداءات التي وقعت على دول الخليج العربية والأردن والعراق، مؤكدًا ضرورة وقف التصعيد واحتواء الصراع الحالي وعدم تمدده.
وأوضح أن الزيارة الأخيرة إلى إسلام آباد جاءت بتوجيه من الرئيس السيسي، لتعزيز التشاور مع الأطراف الإقليمية الفاعلة، وفي إطار الرباعي الذي يضم مصر وباكستان وتركيا والسعودية، بهدف إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحوار والدبلوماسية.
وأشار الوزير إلى أن مصر تسعى لتهيئة الظروف للتفاوض المباشر بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن الحل العسكري لن يجلب سوى الخسائر، بينما العالم والمنطقة ودول الجنوب العالمي تعاني بالفعل من تداعيات سلبية مثل التضخم وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء واضطراب سلاسل التوريد وعرقلة الملاحة الدولية.
وجدد "عبدالعاطي" التأكيد على أن مصر لن تألو جهدًا في التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، ومن بينهم روسيا الاتحادية، لدفع الحوار والدبلوماسية وجهود الوساطة.



