أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن دول المجلس تعرضت منذ 28 فبراير 2026 لهجمات إيرانية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة استهدفت منشآت مدنية وحيوية، من بينها مطارات ومنشآت نفطية ومحطات لتحلية المياه، مشددًا على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة والقانون الدولي.
وخلال كلمة ألقاها في اجتماع رفيع المستوى حول التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، أدان الأمين العام ما وصفه بالسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن، إلى جانب تهديدات الحوثيين بإغلاق مضيق باب المندب، وهو ما يهدد أمن الملاحة الدولية.
ودعا الأمين العام مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، وضمان حماية الممرات المائية وحرية الملاحة، مؤكدًا ضرورة إشراك دول مجلس التعاون في أي مفاوضات أو اتفاقات مستقبلية مع إيران لضمان أمن واستقرار المنطقة.
وشدد على رغبة دول المجلس في بناء علاقات طبيعية مع إيران قائمة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع معالجة الملفات الخلافية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني وقضية الجزر الإماراتية المحتلة، عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
كما استعرض الأمين العام مسار الشراكة بين مجلس التعاون والأمم المتحدة منذ تأسيس المجلس عام 1981، متطرقًا إلى جهود دول الخليج في دعم القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى جهود السعودية في دعم حل الدولتين، ووساطة قطر لوقف إطلاق النار في غزة وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.


















0 تعليق