منار غانم: التقلبات الجوية الأخيرة في مصر مرتبطة بالتغيرات المناخية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستمر مصر في مواجهة حالة من التقلبات الجوية الحادة خلال الفترة الأخيرة، ما دفع المواطنين للبحث عن أسباب هذه الظواهر ومدى تأثيرها على الطقس اليومي، حيث شهدت البلاد ارتفاعات ملحوظة في درجات الحرارة خلال الشتاء الماضي، تلتها موجات برد مفاجئة وأمطار متفاوتة الشدة مع بداية فصل الربيع، ما يعكس تأثير التغيرات المناخية على ديناميكية الطقس ويؤكد ضرورة متابعة التحديثات الجوية باستمرار.

تأثير التغيرات المناخية على حالة الطقس في مصر

قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن هذه التقلبات تعكس تأثيرات التغيرات المناخية العالمية، لكنها لا تصل بعد إلى مستوى التطرف المناخي الكامل، مؤكدة أن استمرار هذه الظواهر قد يمهد لظهور حالات أشد في المستقبل، كما أن التغيرات المناخية تؤثر على مصر بشكل واضح، لكن درجة التأثير تختلف باختلاف الفصول.

وأضافت غانم في تصريحات خاصة لـ"الدستور" أن في الصيف، تصبح موجات الحر أكثر طولًا وشدة، بينما يشهد الشتاء ارتفاعًا في درجات الحرارة مع انخفاض كميات الأمطار، أما فصل الربيع، فيتسم بتقلبات حادة وسريعة، ما يجعل الطقس أكثر اضطرابًا مقارنة بالسنوات السابقة، علمًا بأن مصر مرتبطة بالنظام المناخي العالمي، وتتأثر بالمتغيرات الكبرى مثل الاحتباس الحراري وارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية.

موجات الحر والبرد المفاجئة أصبحت واردة

وفيما يخص إمكانية حدوث موجات حر أو برد مفاجئة، قالت غانم إن هذه الظواهر أصبحت واردة مع التغيرات المناخية، لكنها لا تصل إلى شدة موجات الصيف أو الشتاء التقليدية. وأوضحت أن ارتفاع درجات الحرارة في الشتاء قد يكون ملحوظًا، لكنه ضمن حدود معينة، كما أن موجات البرد المفاجئة لا تتجاوز تأثيرها المعتاد، ما يستلزم متابعة مستمرة للتحديثات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية.

ضرورة الرصد والتوعية المستمرة

وأكدت غانم أهمية استمرار الرصد الدقيق للظواهر الجوية والتقلبات المناخية، وضرورة تعزيز وعي المواطنين حول تأثير هذه الظواهر على الحياة اليومية، مع الاستعداد لمواجهة أي تغييرات مناخية محتملة، وتساعد هذه الإجراءات على تقليل المخاطر الناتجة عن التقلبات الجوية وتحسين القدرة على التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق