السجن 15 عامًا لأب أنهى حياة نجلته بعد وصلة تعذيب في رشيد

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قضت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة الرابعة عشرة، بالسجن 15 عامًا على متهم لقيامه بقتل نجلته داخل مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، وذلك بعد ثبوت تورطه في التعدي عليها بالضرب المبرح حتى فارقت الحياة، في واقعة أثارت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، خاصة مع صغر سن الضحية وبشاعة تفاصيل الجريمة.
صدر الحكم برئاسة المستشار حسام محمد أحمد الصياد، وعضوية المستشارين ضياء محمود السعيد، وأيمن صلاح إسماعيل غباشي، وأحمد جلال عبد الرحيم، وبحضور ممثل النيابة العامة، وذلك عقب استعراض شامل لأوراق القضية والاستماع إلى الشهود ومرافعة الدفاع، حيث تأكدت المحكمة من توافر أركان الجريمة وثبوتها في حق المتهم.

تفاصيل الواقعة.. تأديب تحول إلى جريمة

 


وتعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارًا من مركز شرطة رشيد، يفيد بوصول طالبة في الصف الثاني الإعدادي، تبلغ من العمر 15 عامًا، إلى المستشفى العام جثة هامدة، في ظروف أثارت الشكوك حول وجود شبهة جنائية.
وبالفحص، تبين أن والدها، صاحب محل تجاري، تعدى عليها بالضرب باستخدام عصا خشبية أمام مقر عمله، بزعم تأديبها لرفضها مساعدته، ما أدى إلى إصابتها بإصابات بالغة أودت بحياتها في الحال، وسط حالة من الذهول بين المتواجدين في محيط الواقعة.

شهادات شهود العيان تكشف الحقيقة

 

 

وأفاد شهود عيان بأن الواقعة حدثت على مرأى ومسمع من المارة، حيث انهال الأب على نجلته بالضرب في مشهد صادم، مؤكدين أن الفتاة حاولت الهروب منه إلا أنه لاحقها واستمر في التعدي عليها حتى سقطت أرضًا فاقدة الوعي.
وأضافوا أنه تم نقلها على الفور إلى المستشفى، لكنها كانت قد فارقت الحياة متأثرة بإصابتها، فيما جرى إبلاغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى موقع الحادث وبدأت في جمع التحريات وسؤال الشهود.

إحالة عاجلة وحكم رادع

 


وعلى الفور، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وجرى تحرير محضر بالواقعة، لتتولى النيابة العامة التحقيق، حيث أمرت بحبسه على ذمة القضية، قبل أن تقرر إحالته إلى محكمة الجنايات.
وبعد استكمال التحقيقات وسماع أقوال جميع الأطراف، أصدرت المحكمة حكمها بالسجن المشدد 15 عامًا، في رسالة واضحة برفض العنف الأسري بكافة صوره، والتأكيد على أن القانون سيظل بالمرصاد لكل من يعتدي على النفس البشرية، خاصة إذا كان الجاني من أقرب الناس إلى الضحية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق