أكد الروائي التونسي نزار شقرون، أن روايته "أيام الفاطمي المقتول"، الفائزة بجائزة نجيب محفوظ في معرض القاهرة الدولي للكتاب،
لا تنتمي إلى الرواية التاريخية بالمعنى التقليدي، موضحًا أنها تستدرج التاريخ بوصفه ذريعة لطرح أسئلة فكرية وثقافية مؤجلة في الوعي العربي.
وقال شقرون في تصريحات خاصة لـ "الدستور"، إن الرواية تنطلق من مساءلة الخلفيات الفكرية التي جرى تهميشها داخل الثقافة العربية، مشيرًا إلى أن اهتمامه لا ينصب على استعادة الماضي بقدر ما يركز على كشف آليات الإقصاء التي طالت المختلف فكريًا عبر التاريخ.
وأضاف نزار شقرون الفائز بجائزة نجيب محفوظ، أن العمل يعكس قلق المثقف العربي وأسئلته حول الهوية والتعايش، معتبرًا أن الحوار داخل الذات الثقافية هو المدخل الحقيقي لأي حوار مع الآخر، وهو ما حاولت الرواية أن تشتبك معه سرديًا وفكريًا.















0 تعليق