الأربعاء 04/فبراير/2026 - 12:20 ص 2/4/2026 12:20:51 AM
قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن التقلبات الحالية حول الحرب الإيرانية تتضمن إشارات مهمة، موضحًا أن القضية ليست في توقيت الضربة الموجهة لإيران أو هدفها أو شكلها بقدر ما هي مرتبطة بوضع الإقليم، مشيرًا إلى أن الجانب الأمريكي لا يمارس خداعًا وأنه ينشر ويقوم بالاستعدادات في إطارها وفقًا للتحليلات فإن الولايات المتحدة لم تستوفِ شروط القيام بعملية عسكرية شاملة بل ربما عملية عسكرية شكلية، مؤكدًا أن وضعها العسكري والاستراتيجي في الخليج يسمح لها بضربة تكتيكية.
وأضاف فهمي، خلال حواره ببرنامج “مساء dmc”، والمذاع عبر فضائية dmc أن هناك 22 مؤشرًا عسكريًا يتم تدريسها للضباط في كليات الحرب والدفاع وأن اكتمالها في نقطة محددة يعني دخول الطرف في حرب موجهة، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة استوفت تقريبًا 11 بندًا فقط للدخول في مواجهة شاملة مع إيران وهو ما يعد مستبعدًا ويسمى في وزارة الدفاع الأمريكية الخيار صفر، مؤكدًا أن الضربة ستكون تكتيكية لإعادة إيران إلى المفاوضات.
الولايات المتحدة تعتمد خطابين إعلاميين
أشار إلى أن الولايات المتحدة تعتمد خطابين إعلاميين أحدهما موجه للجمهور العربي والرأي العام الأمريكي والآخر خطاب تهدئة لإيجاد أفق لعملية التسوية، موضحًا أن الهدف من الحرب لم يتحدد سواء كان إسقاط النظام الإيراني أو تغيير الأوضاع الداخلية أو غيرها من الملفات التي لم تتضح رؤيتها بعد معتبرًا أن ذلك يعكس تكتيكًا وتضاربًا في الرؤى داخل الإدارة الأمريكية.
















0 تعليق