إنجازات محمد على باشا فى ذكرى تنصيبه واليا على مصر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تحل، اليوم، ذكرى تنصيب محمد على باشا واليا على مصر، وقد تعددت منجزاته، حيث يقول سليم حسن وعمر الإسكندري في كتاب تاريخ مصر من الحكم العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر إنه لما قبض محمد علي على زمام الأمور بمصر وهمَّ بإصلاح شأنها، ظهرت أمامه كل هذه الصعوبات، وعرف مقدار الأعباء الملقاة على عاتقه، فلم يَدَعْ وسيلة في سبيل تحقيق هذه الأمنية إلا اتخذها.

وبحيب الكتاب: قد كان يشعر محمد على بصعوبة المهمة التي أقدم عليها، حتى قال في حديث له عن إصلاحاته: "إن ثمرة غرسي سيجنيها أحفادي من بعدي؛ لأن بلادًا عمَّ فيها الارتباك وساد، ودُرست فيها معالم الحكومة وآثارها، وأصبح أهلها في الدور الأول من النشء، وبلغوا من الجهل درجة لا يتسنَّى لهم معها أن تقوم بعمل نافع؛ لا يدخلها التمدين إلا ببطء".

ولو نظرنا إلى الأعمال الخطيرة التي قام بها في سبيل إصلاح البلاد لدُهشنا من أن فردًا واحدًا وُفِّق لكل هذه الأعمال التي لا زالت خالدة بيننا إلى الآن؛ فهو الذي وضع أساسًا متينًا لحكومة عادلة منتظمة، وأنقذ البلاد من ذلك النظام الممقوت الذي وضعه السلطان سليم، وهو تقسيم البلاد بين الوالي المُوَلَّى من قِبل الباب العالي وبين المماليك، وأغاثها من جور الجنود العثمانيين الذين كانوا يغيرون على البلاد إذا تأخر ما هو مفروض لهم، وأنشأ الطرق وحفر الترع وأصلح الزراعة، وشيَّد المعامل ودور الصناعة، وأسس المدارس الابتدائية والثانوية والعالية، واستحضر إليها كبار الأساتذة الغربيين لنشر العلوم الحديثة بين أبناء رعيته، وأوفد البعوث العلمية إلى أوروبا لتعود مزوَّدة بعلومها ومعارفها وأسرار تقدمها، وكان في ذلك يحارب جهل الأمة حتى قضى على ما عندها من خرافة أو عادة ممقوتة، وكان يسوق التلاميذ إلى تلقى العلوم والمعارف رغم معارضة آبائهم وعويلهم كأنما يُساقون إلى الموت وهم ينظرون.

قام محمد علي بتلك الأعمال الجليلة التي لا ينكرها إنسان، مع أنه لم يَنَلْ في صغره نصيبًا من التعلم، كما أنه لم يكن ملمًّا تمام الإلمام بالحضارة الأوروبية؛ ولذلك لا يُدهش المؤرخَ خطؤه أحيانًا في بعض الإصلاحات والمشروعات الصناعية، ولا يأخذ عليه ذلك، بل يغتفر له غلطاته بملء صدره بشفاعة أعماله النافعة.

 

أعمال محمد على باشا

• بدأ في تكوين طبقة من المتعلمين تعليمًا عاليًا، كما اهتم بأمر البعثات العلمية.
• أنشأ العديد من المدارس كمدرسة المهندسخانة، ومدرسة الألسن، ومدرسة المحاسبة، ومدرسة الفنون والصنائع.
• أنشأ أول مدرسة حربية بأسوان، والمدرسة العسكرية المصرية بباريس.
• أنشأ مجلس الصحة، ومدرسة الطب، ومدرسة الصيدلة ومدرسة الولادة والممرضات، ومدرسة الطب بالقصر العيني، وبدأ التطعيم الإجباري.
• ألغى نظام الالتزام في نظام حيازة الأرض الزراعية، وقام بتوزيعها على الفلاحين.
• انقسمت الصناعات التي أدخلها إلى مصر إلى ثلاثة أقسام: الصناعات التجهيزية، والصناعات التحويلية، والصناعات الحربية.
• أنشأ ديـوانًا مستقلًّا للتجـارة ثم أنشأ "ديوان التجارة المصرية والأمور الإفرنكية".
• مهد العديد من الطرق البرية والموانئ مما ساعد على نجاح منظومة التجارة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق