.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
صدر حديثا عن منشورات إبييدي رواية جديدة للروائي والشاعر السوري البلجيكي هوشنك أوسي بعنوان «منازل البلجيكي»، وتضم الرواية 36 فصلًا، وتبدأ أحداث الرواية في بلجيكا وتنتهي في فلسطين، وتحديدًا في مدينة القدس، مرورًا بمدن عديدة، منها أنتويربن، باريس، جنوة، إسطنبول، حيفا، الخليل، إربد، عمّان، بيروت، دمشق، وبروكسل.
رواية منازل البلجيكي تتناول حيوات أربعة أجيال
ترصد الرواية حيوات أربعة أجيال لأسرتين: الأولى فلسطينية مقدسية من أصول أيوبيّة (كردية)، والثانية بلجيكية يهودية، تضطر الأسرة الأخيرة إلى النزوح من بلجيكا إلى فلسطين والاستقرار في القدس بسبب الحرب العالمية الثانية والاحتلال النازي لبلجيكا، بينما تُجبر الأسرة الفلسطينية على النزوح من القدس إلى الخليل تحت ضغط وتهديد «الهاغاناه»، ويمتد مسارا النزوح المتعاكسان؛ اليهودي من الشمال إلى الجنوب، والفلسطيني من الجنوب إلى الشرق (الأردن)، ثم شمالًا وصولًا إلى بلجيكا، عبر سلسلة من المفاجآت والأهوال والأحداث الدرامية التراجيدية، وماذا حلَّ بالمنازل والبيوت.
كتبَ الناشر على الغلاف الخلفي للرواية تصديرًا مقتضبًا جاء فيه: «كيف ولماذا أُطلقت صفة "البلجيكي" على النازح الفلسطيني في الأردن؟ وما هي السرديات والخلفيات التي تقف وراء ذلك؟ في رواية "منازل البلجيكي" لهوشنك أوسي، ستجدون محاولة للإجابة عن هذه الأسئلة، وغيرها من الأسئلة الشائكة المتعلقة بالهوية وطبقاتها، وكيف أسهمت التراجيديات الكبرى والصغرى، الفردية منها والجماعية، في تشكيل الهوية، وكيف يمكن لضحية في مكان ما أن تتحول إلى جلاد وظالم في مكان آخر؟ وهل يمكن لأحفاد الضحايا والجلادين أن يتصالحوا ليبنوا مستقبلًا أفضل من ماضٍ شديد القسوة والدموية؟ هذا ما تحاول "منازل البلجيكي" معالجته. وبالتالي، أنتم على موعد مع الكثير من الأسئلة والأفكار التي تُحدث خللًا في السرديات الرسمية المُصدَّرة والمترسخة في الأذهان». وأضاف الناشر: إنها «رواية ضد العنف والحرب، وضد كل السرديات والأيديولوجيات والعقائد التي تشرعنهما؛ رواية الأحداث والمفاجآت والتفاصيل والصدمات والتقلبات في النفس البشرية وحياة الأفراد والمجتمعات».
رواية منازل البلجيكي
هوشنك أوسي
هوشنك أوسي يكتب باللغتين العربية والكردية، ورواية «منازل البلجيكي» هي روايته السابعة، وقد حصدت روايته الأولى «وطأة اليقين» جائزة كتارا للرواية العربية سنة 2017، وتُرجمت إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، ويجمع أوسي في تجربته الثقافية بين الشعر والقصة القصيرة والكتابة الصحافية والبحث والنقد الثقافي والسياسي، بالإضافة إلى الكتابة الروائية، وصدر له حتى الآن نحو عشرين كتابًا في هذه الأجناس الأدبية.


















0 تعليق