.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تمر، اليوم، الذكرى الـ28 على وفاة الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 17 يونيو عام 1998م، ويعد الشيخ الشعراوي أحد أعلام التفسير في العصر الحديث، قدم خواطر قرآنية بأسلوب بسيط وراقي، واجه الشبهات الفكرية بثبات وعقل نير، جمع بين العلم والدعوة، وكانت له مواقف مؤثرة في خدمة الإسلام، ترك إرثا علميا عظيما ما زال أثره حيا.
نشأة الشيخ الشعراوي وتعليمه
ولد محمد متولي الشعراوي في 16 أبريل سنة 1911م بقرية دقادوس، مركز ميت غمر، بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في قريته، وتلقى التعليم الديني بمعهد الزقازيق، فكلية اللغة العربية بالأزهر، حتى حصل على الشهادة العالمية سنة 1941م، وبعدها نال إجازة التدريس سنة 1943م، وفقًا لوزارة الأوقاف.
منهجه في تفسير القرآن الكريم
كانت دروس التفسير هي العماد الأول لنشر أفكاره الدينية، والاجتماعية، والخلقية، وقد صادفت ذيوعًا مستفيضا بما سلكه من منهج في إلقائها، إذ يسوق أفكاره متناسقة متسلسلة، ويجعلها شبيهة بالقضايا المنطقية ذات النتائج الملزمة دون غموض، فإذا اتضحت القضية أيدها بالنص القرآني المحكم، فيكون بعد الاقتناع السابق دليلا ملزمًا لا يقبل النقض، وقد أخذ عليه استطراده في بعض الأحيان، وهو نوع من التشويق يرضى الكثرة التي ترحب بالطرائف النادرة.
وحين جُمع تفسيره في مجلدات متتالية، حذف الاستطرادات، ومضى التفسير على سننه المعهودة.
وقد أوجد الشيخ بهذه الدروس ذات الإقبال الكاسح جامعة علمية شعبية، تنتقل إلى المشاهدين في منازلهم، فتعطيهم الدروس الشافية، وكأنهم يجلسون في معهد علمي.
أهم مؤلفات الشيخ الشعراوي
إن مؤلفات الشيخ كثيرة، وقد طبعت عدة طبعات فشرقت وغربت، وقدمت للقراء مكتبة مستنيرة صادفت هوى المخلصين، وأقنعت من حيي عن بينة، ومازالت تطبع إلى الآن فتشفي صدور قوم مؤمنين، ومنها..
تفسير الشعراوي، القضاء والقدر، السحر، الربا، الرحلات، الغيب، قصص الأنبياء، قصص الحيوان في القرآن، معجزة القرآن، الإسراء والمعراج، 100 سؤال وجواب، رد على الملاحدة، محمد صلى الله عليه وسلم، خطب الشعراوي، الخير والشر، المرأة في القرآن الكريم، شبهات وأباطيل، الحلال والحرام.


















0 تعليق