.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كان الإيمان بالحياة الآخرة شائعًا في العالم القديم، كما هو الحال اليوم، وقد ابتكرت كل ثقافة رؤيتها الفريدة للعالم الذي يقع بعد الموت وعلى الرغم من اختلافاتها، إلا أن هناك العديد من أوجه التشابه، بما في ذلك مفهوم الحساب على الأعمال التي أُنجزت في الحياة ومدى جودة حياة المرء.
اعتقد المصريون القدماء أن الحياة على الأرض ليست سوى جزء من رحلة أبدية لا تنتهي بالموت، بل بنعيم أبدي. فعندما يفنى الجسد، لا تموت الروح معه، بل تستمر في رحلتها نحو حياة أخرى، حيث يستعيد المرء كل ما ظن أنه فقده.
حقل القرابين
يولد الإنسان وفقا لمعتقدات الفراعنة على الأرض بفضل كرم الآلهة، ثم تُقرر الآلهة المعروفة باسم حتحور مصيره بعد ولادته؛ فتمضي الروح بعد ذلك لتعيش حياة طيبة قدر استطاعتها في الجسد الذي مُنح لها لفترة من الزمن كما تذكر موسوعة world history.
وعندما يأتي الموت، يكون مجرد انتقال إلى عالم آخر، حيث إذا نال المرء رضا الآلهة، فإنه يعيش أبديًا في جنة تُعرف باسم حقل القصب.
وكان حقل القصب الذي يُسمى أحيانًا حقل القرابين، والمعروف لدى المصريين القدماء باسم "آرو"، انعكاسًا لحياة الإنسان على الأرض.
وكان هدف كل مصري قديم هو جعل تلك الحياة جديرة بالعيش الأبدي، وبحسب ما تشير إليه السجلات، فقد بذلوا قصارى جهدهم في ذلك.














0 تعليق