مقترح للاحتفال بمرور 55 عاما على إنشاء هيئة الكتاب.. اعرف التفاصيل

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال محمد سيد ريان كاتب وباحث في مجال السياسات الثقافية إن يتزامن الاستعداد لتولي رئيس جديد لهيئة الكتاب مع ذكرى مرور 55 عاماً علي إنشاء الهيئة المصرية العامة للكتاب بموجب القرار الجمهوري رقم 2826 لسنة 1971 وهي مناسبة مهمة لعمل مؤتمر أو ندوة دولية تليق بالحدث للحديث عن مستقبل صناعة النشر والكتاب للدار الأكبر مصريا وعربيا وطرح حلول عملية جدية للنهوض بصناعة النشر والكتاب.

وأوضح محمد سيد ريان في تصريحات خاصة لليوم السابع، أن القاء الضوء علي التطورات التي حدثت اداريا حتي الوصول للشكل الحالي للهيئة مع القاء الضوء علي التطور الإداري للهيئة منذ التأسيس ، حيث تعددت المسميات لقطاع النشر الحكومي بوزارة الثقافة كالدار القومية للطباعة والنشر والدار المصرية للتاليف والترجمة ثم دار الكاتب العربي، فالمؤسسة العامة للتأليف والنشر، فالهيئة العامة للتأليف والنشر ثم اخيرا الهيئة العامة للكتاب.

وتابع محمد سيد ريان، أن المقترح يتضمن الأتي:

- تنظيم مؤتمر أو ندوة دولية تليق بتاريخ الهيئة ومكانة مصر الثقافية، على أن يركز الحدث بشكل أساسي على الجانب الاستشرافي والعملي، وليس الاكتفاء بالجانب الاحتفالي الفخري.

- التقييم والمراجعة لسياسات الكتاب والنشر وطرح أفكار جديدة للخروج من المأزق الحالي.

- توضيح أهم المنجزات السابقة وكذلك العقبات الحالية للوقوف علي الأسباب والنتائج.

- إشراك كافة الجهات المعنية بالصناعة في الحوار مما يثري الحوار والمناقشة الجدية.

- الخروج بتوصيات مهمة لتطوير وتحديث صناعة النشر العام وكذلك طرح تصورات لشراكات بأنمط جديدة في ظل مايحدث من تغييرات علي المستوي المحلي والإقليمي والعالمي .

- إصدار سياسة نشر معتمدة وخطة عمل واضحة قابلة للقياس المستمر لتحقيق الأهداف المعلنة وبمؤشرات واضحة.

- عمل ورش عمل فعلية للتخطيط والتسويق بمخرجات عملية ومشروعات تطبيقية للتنفيذ الفوري.

- إصدار كتاب تذكاري يكون مرجعاً ودليلا ًمهما لمسار عمل الهيئة مدار أكثر من 50 عاماً من عمر الهيئة.

- طرح التصورات المختلفة لتطوير معرض القاهرة الدولي للكتاب باعتبار الهيئة هي منظمة المعرض.

- اتاحة تلك الفاعليات بصورة رقمية مع وجود هوية بصرية واضحة لتلك الاحتفالية.

وأكد محمد ريان، أن هذا المقترح يأتي متفقا مع رؤية مصر 2030 بالمجال الثقافي من خلال المساهمة بتحويل القيمة الإبداعية إلى قيمة اقتصادية في مجال صناعة النشر ، فحاليا تتجه العديد من دول العالم نحو اقتصاديات أصبحت تعتمد على الربح من التصدير الرقمي للإنتاج الإبداعي بالتركيز على الاستثمارات الثقافية في المجالات المرتبطة بالفنون والآداب والعلوم والترجمة، وأصبحت الثقافة رقمًا مهما في الدخل القومي لدول كثيرة متقدمة ونامية، ومعيارا مؤثرا في السعي نحو السباق العالمي، وبات واضحا أن الابتكار في الحقل الثقافي هو الحصان الرابح في المستقبل القريب والبعيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق