.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تمر، اليوم، ذكرى نجاح الخديوي إسماعيل في الحصول على فرمان من الدولة العثمانية عرف باسم «فرمان مصر»، ويقضي الفرمان بانتقال ولاية مصر من الأب إلى الابن الأكبر، وذلك في 28 مايو عام 1863، وهو ما مهد الطريق لمحمد توفيق باشا ابن الخديوي إسماعيل لتولي الحكم في مصر.
الخديوي إسماعيل يحصل على فرمان مصر
وفق ما ذكره المؤرخ عبد الرحمن الرافعى فى كتابه "عصر إسماعيل ج1" أن الباعث لإسماعيل على الإقدام على ذلك التغيير هو ما كان بينه وبين أخيه من أبيه "مصطفى فاضل"، وعمه "عبد الحليم" من الشقاق والشحناء ولم يكن إسماعيل يخفى كرهه لهما، وهو الشعور الذى بادله الأميران تجاه إسماعيل، ومن أجل ذلك سعى فى حرمانهما من وراثة العرش وجعلها فى ذريته من صلبه.
لكن يبدو أن توفيق الذى عرف بتوتر علاقته مع والده، رد الصاغ صاغين للخديوى إسماعيل، حيث يذكر عدد من المؤرخين أن علاقة الابن بأبيه، كانت متوترة منذ البداية، كونه أكبر أبنائه، ورأى كيف تعامل والده مع أمه، بجانب تعدد زوجاته، فتأثر الابن من معاملة والده.
فرمان مصر
نص الفرمان على تغيير نظام الوراثة ليكون فى أكبر أنجال إسماعيل باشا بدلاً من أكبر الذكور فى أسرة محمد على، وزيادة عدد الجيش المصرى من 18 ألفاً إلى 30 ألف جندى، وإقرار حق مصر فى ضرب النقود، ومنح الرتب المدنية لغاية الرتبة الثانية، وقد بقى هذا الفرمان مرعيًا فى مصر كدستور حتى نهاية عام 1914 حين أعلنت الحماية البريطاني.
ترتب على قرار إعلان الحماية اسم الدولة إلى السلطنة المصرية، وتعتبر تاريخيا جزءا من الاحتلال البريطانى لمصر، وتنازل عباس حلمى الثانى عن أى دعاوى أو حقوق فى العرش نظيره، ويتولى الحكم عنه السلطان حسين كامل ابن الخديوى إسماعيل، وكانت تلك الخطوة قد أنهت السيادة الاسمية للعثمانيين على مصر، ويلاحظ أن لقب "سلطان" هو نفس اللقب لرأس الدولة العثمانية.













0 تعليق