هل تعرف هنريك سينكيفيتش؟.. الكاتب البولندى حصد جائزة نوبل فى الأدب

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الكاتب البولندي الحاصل على جائزة نوبل في الأدب هنريك سينكيفيتش، إذ ولد في مثل هذا اليوم 5 مايو 1846، ويعد سينكيفيتش أبرز وأغزر كاتب بولندي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، اشتهر برواية "كوو فاديس"، وكان قد أمضى أول حياته بالقرب من الطبيعة مما زرع في قلبه حبا لتراب وطنه وجماله، حصل على جائزة نوبل عام 1905 لأفضل عمل أدبي ذا نزعة مثالية.

 

نشأة هنريك سينكيفيتش

وُلد هنريك سينكيفيتش (1846-1916)، الكاتب البولندي الأبرز والأكثر إنتاجًا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، في وولا أوكزيسكا، في الجزء الروسي من بولندا، انخرطت عائلة والده بنشاط في النضالات الثورية من أجل استقلال بولندا، وهو ما يفسر النزعة الوطنية القوية في أعمال سينكيفيتش، أما البحث التاريخي، فقد كان متأصلًا في عائلة والدته.

درس سينكيفيتش في وارسو، لكن دون تحقيق نتائج ملموسة، سرعان ما اكتُشفت موهبته ككاتب، تتسم أعماله المبكرة برسومات ساخرة، تكشف عن وعي اجتماعي عميق، قام برحلة إلى أمريكا عام 1876، ووصل إلى كاليفورنيا، نُشرت انطباعاته في الصحف البولندية، ولاقت استحسانًا كبيرًا، زودته رحلاته بمادة لعدة أعمال، من بينها القصة القصيرة الرائعة "حارس المنارة 1882".

 

تنوع اللون الأدبي في أعمال سينكيفيتش

بعد عودته إلى بولندا، كرّس سينكيفيتش نفسه للدراسات التاريخية، والتي أثمرت ثلاثيته العظيمة عن بولندا في منتصف القرن السابع عشر، نُشرت روايات "بالنار والسيف" و"الطوفان" و"بان فولوديوفسكي" في الأعوام 1884 و1886 و1888 على التوالي، تلت هذه الروايات التاريخية أعمالٌ تناولت مواضيع معاصرة، منها "بدون عقيدة" (1891)، وهي دراسة نفسية لرجلٍ متطورٍ ومنحل، و"أبناء الأرض" (1894)، وهي رواية فلاحية، وفي عام 1895، نشر سينكيفيتش روايته الأشهر "إلى أين؟"(Quo Vadis)، التي تتناول اضطهاد المسيحيين في عهد نيرون.

في رواياته اللاحقة، عاد إلى المواضيع التاريخية، تتناول رواية "كريزاتسي" (1900) فترة من تاريخ العصور الوسطى، وهي انتصار البولنديين على فرسان التيوتون؛ أما رواية "في ساحة المجد" (1906) فهي تكملة لثلاثيته التي تدور أحداثها في القرن السابع عشر، وتتناول أعماله الأخيرة، "الدوامات" (1910) و"في الصحراء والبرية" (1912)، مواضيع معاصرة.

كان سينكيفيتش يتمتع بشعبية هائلة، في عام 1900، جمع اشتراك وطني ما يكفي من المال لشراء القلعة التي سكنها أسلافه له، وخلال الأعوام 1948 وحتى 1955م نشرت الطبعة الكاملة لأعماله وتضم ستين مجلدًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق