أكد الفنان الغامض بانكسي مسؤوليته عن عمل فني جديد في لندن، معلنًا أن تمثال "الرجل الذي أعمته راية" في ساحة واترلو يعود إليه.
ونشر بانكسي مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوثق عملية نقل التمثال الضخم وتركيبه في ساحة واترلو خلال ساعات الليل، في أسلوب يتماشى مع طبيعته السرية والمفاجئة التي اشتهر بها.
تجربة بانكسى فى النحت
ورغم شهرته في فن الجرافيتي، لا تعد هذه التجربة الأولى له في مجال النحت؛ إذ سبق أن قدم عام 2004 عملاً بعنوان "الشارب"، وهو نسخة معدلة من عمل أوغست رودان الشهير المفكر، قبل أن يُزال سريعًا بعد تركيبه في أحد شوارع ويست إند.
تمثال
أعمال حديثة ورسائل سياسية
كان بانكسي قد كشف في ديسمبر الماضي عن جدارية تُظهر طفلين مستلقيين ينظران إلى السماء، في عمل فُسر على أنه تعليق على أزمة التشرد، خاصة مع الإشارة إلى برج سنتر بوينت، الذي يُعد رمزًا لهذه الأزمة في لندن.
كما أثار جدلاً في سبتمبر الماضي بعمل فني أمام المحاكم الملكية للعدل، صوّر فيه قاضيًا يضرب متظاهرًا بمطرقته، في إشارة إلى حملة اعتقالات مرتبطة بجماعة "العمل الفلسطيني"، قبل أن يُزال العمل لاحقاً للحفاظ على الطابع المعماري للمبنى.
جدل متجدد حول الهوية
ويواصل بانكسي الحفاظ على هالته الغامضة، مستخدما أعماله الفنية كمنصة لطرح قضايا اجتماعية وسياسية حساسة، فيما تظل هويته الحقيقية واحدة من أبرز الألغاز في عالم الفن المعاصر.















0 تعليق