عثرت منطقة آثار محافظة الشرقية، خلال عملية استكشاف أثري لأرض مخصصة لإنشاء نادي رياضى بمدينة الحسينية، على تمثال أثرى يزن 5 أطنان وطوله 240 سم، يرجح أنه لـ رمسيس الثاني، وأشار مصدر بمنطقة آثار الشرقية أن المنطقة التى عثر بها على التمثال كانت إقليم تل فرعون وبها معبد للإله يرجع للأسرة 19، لافتا إلى أنه سيتم نقل التمثال إلى منطقة آثار صان الحجر، لخضوعه للترميم، وفى ضوء ذلك نستعرض منطقة آثار صان الحجر وسبب التسمية.
من جعنت إلى صان الحجر
أُطلق عليها هذا الاسم نظراً لكثرة الأحجار بها، كما كانت تسمى أيضاً باسم تانيس، وهي إحدى القرى التابعة لمحافظة الشرقية، عُرفت في مصر القديمة باسم "جعنت"، وكانت عاصمة لمصر في عصر الأسرة الحادية والعشرين، يضم الموقع الأثري للمنطقة مجموعة من الآثار التي ترجع إلى الفترة الممتدة من العصر المتأخر حتى العصر البطلمي، وهناك عدد من أنقاض المعابد التي كُرست للمعبودات آمون وموت وخونسو، وللمعبود حورس، بحيرة مقدسة، تماثيل للملك رمسيس الثاني تم نقلها من العاصمة القديمة بررعمسيس بواسطة ملوك الأسرة الحادية والعشرين، كما تضم المنطقة كذلك الجبانة الملكية للأسرة الحادية والعشرين، وأهمها مقبرة الملك بسوسنس الأول التي احتوت على مجموعة من المقتنيات الذهبية والمجوهرات وأهمها قناع الملك بسوسنس الأول، وهي محفوظة بقاعة خاصة بالمتحف المصري بالتحرير، وذلك حسب ما جاء على موقع وزارة السياحة والآثار الرسمي.
وقد عمل بالمنطقة عدد كبير من البعثات الأثرية منذ الحملة الفرنسية، حيث عمل بها بترى وماريت ومونتيه الذى كشف عن آثارها الذهبية فى مقبرة بسوسنس الأول، كما خرج منها الكثير من المسلات واللوحات مثل لوحة الأربعمائة ومرسوم كانوب وتماثيل لأبى الهول بالمتحف المصرى ومسلتى حديقة الأندلس ومطار القاهرة.














0 تعليق