صالون سيناء الثقافي يطرح مشروعات للمستقبل ويعلن قرب افتتاح أكبر مصنع بلاستيك

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت أكاديمية الفروسية بمدينة نصر انعقاد فعاليات صالون سيناء الثقافي، بمشاركة نخبة من المفكرين والسياسيين والخبراء ورجال الأعمال من أبناء شمال سيناء، وناقش الحضور مستجدات الأوضاع فى شبه الجزيرة، فى ظل ما تشهده من حالة استقرار أمني تمهد لانطلاقة تنموية كبرى، مع التأكيد على أهمية الربط بين الأمن والتنمية باعتبارهما مسارين لا ينفصلان.

وخلال الفعاليات، تم الكشف عن استعداد الدولة لافتتاح أكبر مصنع للبلاستيك في الشرق الأوسط على أرض سيناء خلال الفترة المقبلة، وهو المشروع الذي ينفذه القطاع الخاص بدعم من أجهزة الدولة، فى إطار استغلال الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة التي تمتلكها شبه الجزيرة، خاصة بعد تنفيذ بنية تحتية متطورة شملت الطرق والمرافق خلال السنوات الماضية.

وشدد المشاركون على أن تحقيق التنمية الشاملة في سيناء يتطلب تكامل الجهود بين الدولة والقطاع الخاص، مع الاعتماد على رؤية واضحة تربط بين الأمن والتنمية الاقتصادية والبشرية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ودفع عجلة التنمية في أرض الفيروز.

وأكد المهندس هيثم رحمي، أمين عام حزب حماة الوطن بشمال سيناء، أن المرحلة المقبلة تتطلب تهيئة مناخ الاستثمار بشكل أكبر، مشيرًا إلى ضرورة تسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، ومراجعة بعض الاشتراطات، بما يسهم فى جذب رؤوس الأموال، خاصة فى قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة، لافتًا إلى أهمية وجود رؤية جديدة خارج الصندوق لدفع التنمية.

ودعا رجل الأعمال محمد درغام إلى تنفيذ مشروع زراعة 100 مليون شجرة زيتون في شمال سيناء خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل فرصة حقيقية لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة، من خلال بناء منظومة متكاملة تقوم على الزراعة والتصنيع والتصدير، إلى جانب تطوير الإنتاج الحيواني والتحول من النمط التقليدي إلى نظم حديثة، مشددًا على أن التنمية الحقيقية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتحقيق الأمن، وأن الثقافة والتنمية البشرية تمثلان ركيزة أساسية في استقرار المجتمع.

وأوضح الدكتور صلاح سلام، مساعد رئيس حزب الوفد للمناطق الحدودية، أن شبه جزيرة سيناء أصبحت آمنة وتجاوزت مرحلة الإرهاب، مؤكدًا أنها باتت مهيأة لانطلاقة تنموية كبرى خلال الفترة المقبلة، في ظل الجهود التي تبذلها الدولة.

فيما أكد الدكتور سامي الشريف، وزير الإعلام الأسبق، أن القضاء على الإرهاب يمهد الطريق لتحقيق تنمية غير مسبوقة في سيناء، مشددًا على أن الأمن يمثل الأساس لأي عملية تنموية، إلى جانب أهمية تعزيز الوعي والثقافة لمواجهة التحديات.

وأشار الدكتور محمد نبيل، وكيل وزارة الثقافة، إلى أن اختيار شمال سيناء عاصمة للثقافة المصرية لعام 2026 يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لنشر الفكر والثقافة في تلك المنطقة، مؤكدًا أهمية دور الثقافة في معركة الوعي ومواجهة الفكر المتطرف.

كما أشاد الدكتور كمال الأهتم، المدير التنفيذي لأكاديمية الفروسية بمدينة نصر، بالمستوى الفكري والثقافي للمشاركين فى الصالون، مؤكدًا أن سيناء تحتل مكانة خاصة فى قلب كل مصري، وأن بناء منظومة القيم والأخلاق يمثل أحد أهم محاور التنمية فى تلك المنطقة.

وتحدث اللواء محمود سامي عن أهمية تطوير القطاع السياحي في شمال سيناء، مشيرًا إلى وجود فجوة بين شمال وجنوب سيناء من حيث الإمكانيات والبنية التحتية، مؤكدًا ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروعات الطرق والمطارات والخدمات، بما يسهم فى جذب الاستثمارات وتنشيط الحركة السياحية.

كما أكد اللواء أركان حرب أحمد داوود المغربي أهمية استغلال المقومات الطبيعية والسياحية التي تتمتع بها سيناء، خاصة فى مناطق مثل بحيرة البردويل والجزر التابعة لها، إلى جانب المواقع الأثرية، مشيرًا إلى ضرورة دعم هذه المناطق بالمرافق والخدمات لجذب المستثمرين وتحقيق التنمية المستدامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق