اكتشاف مجمع رومانى ومستوطنة من القرنين الأول والثالث فى فرنسا

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اكتشف علماء الآثار في فرنسا، مجمعًا رومانيًا قديمًا تحت بلدة جيمينوس، بالقرب من مرسيليا، كاشفين عن مستوطنة ازدهرت بين القرنين الأول والثالث الميلاديين، وفقا لما نشره موقع صحيفة greekreporter.

يقسم الطريق القديم المستوطنة إلى منطقتين متميزتين

يقع طريق يمتد من الجنوب إلى الشمال في وسط المنطقة المحفورة، ويبدو أنه قسم المستوطنة إلى منطقتين متميزتين وإلى الشرق، عثر علماء الآثار على آثار كروم عنب قديمة إلى جانب عشرات الحفر الدائرية، يبلغ عرض كل منها حوالي متر واحد.

وجرى الكشف عن قطع أثرية رومانية، وبعضها يحتوي أيضاً على فخار من العصور الوسطى، مما يشير إلى إعادة احتلال الموقع بعد انتهاء العصر الروماني بفترة طويلة.

كان الجانب الغربي من الطريق يضم مباني، ويُعدّ الحمام من أهم الاكتشافات في هذا المجمع الروماني القديم في فرنسا، وقد تم الكشف عن غرف مُدفأة بنظام التدفئة الأرضية الرومانية (الهيبوكاوست)، وهو نظام يستخدم أعمدة من الطوب المرتفع لتوزيع الهواء الساخن، مع بقاء أعمدتها في مكانها.

 

غرفة التدفئة في المجمع الحراري

عُثر على غرفة فرن بحالة جيدة، كما أن حوض سباحة مُبطّن بالرخام يتبع لنفس المبنى، وتشير بقايا الطلاء من طبقات الهجر إلى أن الجدران كانت مُزخرفة في السابق، ولا يزال الباحثون يعملون على تحديد مواقع عدة غرف إضافية في المبنى.

ويشير حجم الحمام إلى وظيفة محددة، فهو كبير جدًا بالنسبة لمسكن خاص، ولكنه صغير جدًا بالنسبة لمرفق عام. ويعتقد الباحثون أنه كان على الأرجح يخدم المسافرين على طول الطريق القديم.

 

مجمع روماني قديم في فرنسا يكشف عن حمام وورشة عمل

يفصل زقاق ضيق مبنى الحمامات عن مجموعة غرف شمالية متصلة بالمستوطنة الأوسع، وتشير المواقد المتعددة ومخلفات المعادن المتناثرة، بما في ذلك شظايا الحديد والبرونز، إلى وجود ورشة تعدين معادن كانت تعمل في تلك المنطقة.

ويبدو أن مساحتين أكبر حجماً تقعان في الغرب، تم بناؤهما بمواد من الأرض الخام، قد خدمتا أيضاً أغراضاً متعلقة بالحرف اليدوية.

واكتشف علماء الآثار غرفة صغيرة ذات أرضية من البلاط الأسمنتي. ويشير موقد أو فرن مبني من شظايا الدوليوم وطوب التراكوتا داخل الغرفة إلى استخدامها كمطبخ.

وتستمر الأعمال الميدانية حتى أبريل الجارى، وبعدها ستنتقل الحفريات إلى الجزء الغربي من الموقع، وهي منطقة كشفت عن آثار زراعية قديمة خلال المسوحات الأولية، ثم ستُعاد الأرض إلى المطور، يليها تحليل لاحق للحفريات يُجريه متخصصون في مراكز أبحاث المعهد الوطني للبحوث البترولية (Inrap).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق