تحل اليوم ذكرى ميلاد الفيلسوف والكاتب الروماني "إميل سيوران"، والذي ولد في مثل هذا اليوم 8 أبريل عام 1911 وقد عرف بميل إلى التشاؤم بسبب تأثر سيوران فى بدايات شبابه بفلسفات وجودية وفاشية، وقادته إصابته المستمرة بالأرق للتفكير فى الانتحار وصياغة فلسفته التشاؤمية.
سيرة إميل سيوران
سافر سيوران فى السابعة عشرة من عمره إلى بوخارست لدراسة الفلسفة فى جامعتها، والتقى هناك بصديقى عمره: يوجين يونسكو وميرتشيا إلياده، وتبنى أفكار معلمهم الفيلسوف الروماني ناي يونسكو، التى كانت مزيجًا من الوجودية والفلسفات الفاشية، فى تلك الفترة بدأت معاناة إميل سيوران مع مرض الأرق الذى سيلازمه طيلة حياته، كان الأرق مزعجًا إلى درجة دفعته إلى التفكير فى الانتحار، لكنه عدل عن ذلك وشغل وقته بالقراءة والمذاكرة.
أجاد سيوران الألمانية، مما يسر له استيعاب فلسفات إيمانويل كانت، وشوبنهور، وهيدجر، إضافة إلى نيتشه الذي سيكون له أثر كبير على سيوران. ثم قدم سيوران أطروحته حول هنري برجسون التي نال عنها شهادة البكالوريوس، إلا أنه يتبرأ منها فيما بعد، عندما تبدى له أن برجسون لم يستوعب مأساة الحياة كما أنه نشر أعماله باللغتين الفرنسية والرومانية.
كتبه المترجمة
أصدر سيوران العديد من المؤلفات الأجنبية ومنهم من تم ترجمته إلى اللغة العربية ومنها: "تاريخ ويوتوبيا، 2010 ترجمة آدم فتحي - المياه كلّها بلون الغرق 2013، ترجمة آدم فتحي والعنوان الأصلي للكتاب: مقايسات المرارة (1953) - لو كان آدم سعيدا 2014، ترجمة محمد علي اليوسفي - مثالب الولادة 2015، ترجمة آدم فتحي، على مرتفعات اليأس، ترجمة عبد الوهاب الملوّح - اعترافات ولعنات 2018، ترجمة آدم فتحي - غسق الأفكار 2020، ترجمة عبد الوهاب ملوح - تمارين في الإعجاب 2021، ترجمة آدم فتحي - السقوط في الزمن 2021، ترجمة آدم فتحي - رسالة في التحلل 2021، ترجمة آدم فتحي - دموع وقدّيسون 2020، ترجمة عبد الوهاب الملوح.














0 تعليق