مومياء سيتى الأول.. نظرة ملكية حفرت هيبتها في القلوب

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هل توقفت يوماً أمام مومياء الملك "سيتي الأول" إنه ذلك الملك الذي لُقب بـ "مجدد الفتوحات"، والذي قيل إن موميائه هي الأجمل والأكثر وقاراً بين ملوك مصر العظام، وكأنه نائم في انتظار يوم جديد وفي ذكرى موكب المومياوات الملكية نحكي لكم قصة ملكٍ لم يكن مجرد محارب، بل كان فناناً وبناءً ترك بصمته في كل بقعة من أرض مصر.

أحد أعظم القادة العسكريين

يُعد الملك "سيتي الأول" أحد أعظم القادة العسكريين في عصر الدولة الحديثة، تولى العرش بعد فترة من الاضطرابات، فهو إبن الملك رمسيس الأول والملكة سات رع، ووالد الملك رمسيس الثاني.

نجح ببراعة في إعادة فرض السيطرة المصرية على بلاد الشام ومواجهة الحيثيين ولم يكن مجرد محارب، بل كان البناء العظيم الذي ترك لنا تحفة معمارية لا تُنسى وهي قاعة الأعمدة الكبرى بالكرنك، ومقبرته في وادي الملوك (KV17) التي تُصنف كأعمق وأجمل مقبرة من حيث النقوش والألوان التي لم تبهت حتى يومنا هذا.

حين اكتُشفت مومياء سيتي الأول في خبيئة الدير البحري عام 1881م، ذُهل الأثريون من حالة حفظها؛ فقد بدا الملك وكأنه نائم بهدوء، بملامح وجه واضحة وشعر كثيف ويدين متقاطعتين على الصدر في وضع ملكي مهيب.

استقرت هذه المومياء في المتحف المصري بالقاهرة لعقود، وكانت تُعرض كنموذج مثالي لبراعة التحنيط المصري القديم، حيث كشفت الدراسات التي أُجريت عليها في معامل المتحف عن دقة متناهية في حفظ الجسد تعكس مكانة هذا الملك الذي لُقب بـ مُجدد الفتوحات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق