اعتقال 40 عسكريًا تركيًا بتهمة الولاء لـ«جولن»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أصدرت تركيا، الثلاثاء، مذكرات توقيف بحق 40 شخصًا بتهمة الانتماء لجماعة رجل الدين المعارض، فتح الله جولن، الذى تتهمه بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة التى وقعت فى 2016، وذلك بعد ساعات من إعلان الشرطة فى تركيا عن اعتقال 28 شخصًا شاركوا فى احتجاجات رافضة لتعيين رئيس جامعة بوغازإيتشى (البسفور) فى إسطنبول.

كان الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، أعلن، مساء الأثنين، تعيين عضو سابق فى حزبه الحاكم «العدالة والتنمية» رئيسًا لأقدم جامعة حكومية فى البلاد، وهو القرار الذى رفضته أحزاب المعارضة باعتباره خطوة للسيطرة على الجامعات على غرار ما حدث فى البلديات. وبحسب إعلام محلى، أصدر ممثلو الادعاء فى العاصمة التركية، أنقرة، مذكرات توقيف بحق 29 شخصا، بينهم عسكريون، كما أصدر الادعاء فى ولاية باليكسير غربى البلاد مذكرات توقيف بحق 11 مشتبها بهم. وفور صدور القرار تحركت فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الأمن بالمدينة، لمداهمة عناوين المطلوبين واعتقالهم.

على صعيد آخر، اشتبكت الشرطة التركية، مساء الأثنين، مع طلاب نظموا احتجاجا على قرار أردوغان تعيين مليح بولو، الحاصل على درجة الدكتوراة فى إدارة الأعمال، رئيساً جديداً لإحدى كبرى الجامعات فى البلاد، وذلك بموجب مرسوم نشر مؤخراً، وقال المحتجون إن «العملية تمت بطريقة غير ديمقراطية». وردد المحتجون هتافات بينها «مليح بولو ليس رئيسنا» و«لا نريد رئيس جامعة تعينه الدولة»، وأغلقوا أحد مبانى الجامعة.

من جهتهم، قال أعضاء فى هيئة التدريس بجامعة بوغازيجى إن «بولو هو أول رئيس جامعة يتم اختياره من خارج الجامعة منذ الانقلاب العسكرى فى تركيا عام 1980». وأضافوا: «لا نقبل ذلك، لأنه ينتهك بوضوح الحرية الأكاديمية والاستقلالية العلمية، وكذلك القيم الديمقراطية لجامعتنا». وفى سياق الغضب التركى ذاته، دعا الصحفى التركى جان أتاكلى إلى احتجاجات شعبية ضد أردوغان، قبيل الانتخابات المقبلة، متوقعًا أن الرئيس التركى لن يسلم السلطة ولن يمرر عملية الانتخابات الرئاسية.

وقال «أتاكلى»، فى تصريحات صحفية، «إن أردوغان لن يعترف بهزيمته، لذا يجب أن تقوم ضده ثورة شعبية حتى يتم انتقال السلطة». كان أتاكلى أحد الصحفيين المعتقلين بتركيا، حيث قضى مدة حبس 4 سنوات و8 أشهر بسبب معارضته للرئيس التركى.

على صعيد متصل، هاجم المتحدث الرسمى باسم حزب الشعب الجمهورى، فايق أوزتراك، حالة التنمر التى بدا عليها الرئيس أردوغان فى وصفه للمرأة، قائلًا: «من أجل حماية عرشه وصف النساء اللواتى يمارسن السياسة فى حزبنا بعارضات الأزياء.. فى الواقع هذه ليست المرة الأولى التى نسمع فيها هذه اللغة المهينة ولن تكون الأخيرة.. لقد ظهرت العقلية التى تقول إن المرأة التى لا تصوّت لى هى عارضة أزياء، ويقول إنه سيجرى إصلاحات فى عام 2021».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    143,464

  • تعافي

    114,601

  • وفيات

    7,863

أخبار ذات صلة

0 تعليق