Advertisement
وبحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، يتابع الجيش الإسرائيلي عن كثب تطورات المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حالة استنفار مرتفعة في سلاح الجو ومختلف الوحدات العسكرية، على المستويين الدفاعي والهجومي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله إن الجيش الإسرائيلي في حالة جهوزية عالية جداً، مؤكداً أن القوات مستعدة للتعامل مع أي هجوم إيراني محتمل، حتى لو بدأ خلال دقائق.
وأضاف المصدر، وفق "معاريف"، أن الجيش لا يكتفي بالاستعداد الدفاعي، بل يحتفظ أيضاً بقدرة على تنفيذ ضربات واسعة في حال أقدمت إيران على إطلاق النار باتجاه إسرائيل.
وترى "معاريف" أن السؤال الأساسي الذي يطرح نفسه حالياً يتمثل في طبيعة المرحلة المقبلة: هل تنتهي المواجهة عند حدود جولة واحدة من تبادل الضربات، أم أن التطورات ستتدحرج نحو جولة جديدة من التصعيد؟
وبحسب الصحيفة، يبقى القرار الأمريكي عاملاً أساسياً في تحديد مسار الأحداث، ولا سيما في ضوء احتمال أن يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ تحرك عسكري إضافي ضد إيران.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" قد أعلنت، وفق "معاريف"، تنفيذ عملية وصفتها بالمحدودة والدقيقة ضد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني كانت تعمل على زرع الألغام في مضيق هرمز، معتبرة أن هذه القوات شكلت تهديداً وشيكاً للملاحة.
وأوضحت القيادة الأمريكية أن العملية هدفت إلى إزالة التهديد وحماية البحارة المدنيين والتجارة البحرية وضمان استمرار حركة الملاحة والتدفق الحر للتجارة العالمية.
وفي أعقاب العملية، أفادت التقارير بأن إيران أطلقت صواريخ في اتجاه سفن تابعة للجيش الأمريكي قرب مضيق هرمز، قبل أن تستهدف قاعدة "موفق السلطي" الأمريكية في الأردن.
وفي موازاة ذلك، أعلن الجيش الأردني اعتراض وإسقاط ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة خلال الليل.
وأشارت "معاريف" إلى أن عمليات الاعتراض كانت مرئية من مناطق في إسرائيل، ولا سيما في المنطقة الشرقية، حيث شوهدت من مناطق تمتد من فنادق البحر الميت ومدينة عراد وصولاً إلى القدس.
وتعكس هذه التطورات، بحسب صورة المشهد التي ترسمها "معاريف"، اتساع نطاق التوتر العسكري في المنطقة، في وقت تراقب إسرائيل عن كثب مسار المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط استعدادات عسكرية مكثفة تحسباً لأي هجوم أو تصعيد جديد.




0 تعليق