توسّع إسرائيل عملياتها الميدانية في محيط مرتفعات علي الطاهر، وسط مؤشرات إلى تغييرات متسارعة في طبيعة المنطقة وتضاريسها، بالتوازي مع استمرار التحركات العسكرية في المحور الممتد من زوطر الشرقية وقلعة الشقيف باتجاه المرتفعات.
Advertisement
وقالت مصادر ميدانية لـ"لبنان24" إن طرقاً جديدة استحدثتها القوات الإسرائيلية في التلال المحاذية لعلي الطاهر، بعدما عمدت إلى شق مسارات داخل المناطق الجبلية والحرجية، مشيرةً إلى أن أجزاءً من المنطقة المحيطة بقلعة الشقيف تبدّلت معالمها بصورة واضحة نتيجة عمليات التجريف والتحركات العسكرية المستمرة.
وبحسب المصادر، فإن الطرق المستحدثة ذات طابع عسكري، وتستخدمها القوات الإسرائيلية لإدخال آلياتها وتحريكها انطلاقاً من المناطق التي تحتلها في نطاق زوطر الشرقية ومحيطها، وصولاً إلى محور قلعة الشقيف ومرتفعات علي الطاهر.
وتكتسب هذه التحركات أهمية إضافية في ظل الموقع الاستراتيجي للمنطقة، إذ يشكل محور زوطر الشرقية – الشقيف – علي الطاهر نطاقاً جغرافياً مترابطاً وحيوياً بالنسبة إلى حركة القوات الإسرائيلية وعملياتها الميدانية.
وكانت تقارير ميدانية قد أشارت أخيراً إلى استمرار أعمال التجريف والتفجير في زوطر الشرقية، بالتزامن مع التصعيد في محيط علي الطاهر.
وتشير المعطيات إلى أن التغييرات التي طرأت على الأرض لم تعد تقتصر على الأضرار الناجمة عن القصف والغارات، بل باتت تشمل أيضاً شق طرق وتعديل مسارات وتغيير أجزاء من الطبيعة الحرجية والجبلية، في مشهد يعكس حجم التحولات الميدانية التي تشهدها المنطقة منذ بدء العمليات الإسرائيلية فيها.







0 تعليق