ملف الجنوب دخل مرحلة شديدة الحساسية وسط ارتفاع منسوب المخاوف من انتقال المراوحة السياسية والتفاوضية إلى تصعيد ميداني جديد، في ظل إصرار العدو الاسرائيلي على ربط أي انسحاب من الأراضي اللبنانية بملف سلاح حزب الله، في مقابل تمسّك لبنان بأولوية وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وتطبيق الالتزامات المتفق عليها.
وفي هذا السياق، تحركت واشنطن مجدداً على الخط العسكري، حيث التقى قائد الجيش العماد رودولف هيكل رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، في وقت تتقدم فيه الملفات الميدانية والنقاط التي لا تزال موضع خلاف، وفي مقدمها تلة علي الطاهر، إلى واجهة الاتصالات قبل أي جولة تفاوضية جديدة.
ويأتي التحرك الأميركي بعد التصعيد الإسرائيلي الدموي في الجنوب خلال نهاية الأسبوع، والذي أعاد طرح علامات استفهام جدية حول قدرة واشنطن على منع إسرائيل من استخدام الضغط العسكري، لفرض شروطها على طاولة المفاوضات، خصوصاً مع إعلان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس صراحة أن جيش الاحتلال لن ينسحب من جنوب لبنان، قبل نزع سلاح حزب الله.
وقالت مصادر سياسية مطلعة ان الإتصالات التي يجربها لبنان تتركز بشكل اساسي على منع التصعيد وتفادي السيناريو الأسوأ، ولفتت الى ان الواقع الميداني الجديد لا يراد له ان يتطور بحيث تعود الحرب من جديد، معتبرة في الوقت نفسه ان الولايات المتحدة الأميركية تواصل اتصالاتها لخفض التوتر.
وشددت على ان لبنان لا يملك القدرة على ان يتحول مجددا الى ساحة للعدوان الإسرائيلي. وأوضحت ان إسرائيل في الوقت نفسه ستحاول في الوقت الراهن كسب المزيد من الوقت والمضي في سياسة التدمير قبل الجولة المقبلة من المفاوضات التي يريد لبنان انتزاع قرار وقف اطلاق نار شامل ونهائي.
ويتوجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يوم الخميس المقبل، إلى إيطاليا، في زيارة تشمل حاضرة الفاتيكان والعاصمة روما.
وستكون المحطة الأولى في حاضرة الفاتيكان، حيث يلتقي الرئيس عون البابا لاوون الرابع عشر وأمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.
أما في روما، فيلتقي الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الحكومة جورجيا ميلوني.
وأمس أكد رئيس الجمهورية أمام وفد منظمة"تاسك فورس فور ليبانون" أن "لبنان ملتزم تطبيق الاتفاق الإطار كاملاً ويعوّل على الولايات المتحدة الأميركية لتطبيقه وهي جادة وملتزمة وداعمة"، وشدّد على أن "إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها عبر استخدام القوة العسكرية المجرّدة والتدمير وقتل الأبرياء". وأشار إلى "أن العلاقة مع إيران يجب أن تكون من دولة إلى دولة تقوم على الاحترام المتبادل ومن دون التدخل في الشؤون الداخلية".
أما في ملف "اليونيفيل"، فأكد الرئيس عون أهمية وجود قوات "اليونيفيل" في الجنوب، مشدداً على "أن الخيار الأول للبنان هو التمديد لها، وفي حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني يقوم على أن تكون هناك قوات لها الإطار القانوني المطلوب بحيث لا يكون هناك خلوّ لقوات دولية في الجنوب". واعتبر "أن إسرائيل ترفض وجود قوات "اليونيفيل" وهي تضغط في هذا الإتجاه منذ قرابة السنة، فيما نحن نطالب ببقائها".
وفي هذا السياق، جدد مسؤول في الخارجية الأميركية معارضة واشنطن لتجديد ولاية قوة "اليونيفيل"، وأكد أنه تمت مناقشة هذه المسألة خلال لقاءات روما الأخيرة، مشيرًا إلى أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي اتفقا على العمل مع الولايات المتحدة لتعزيز البدائل من خلال "صيغة الإطار" الثلاثي.
Advertisement
ويأتي التحرك الأميركي بعد التصعيد الإسرائيلي الدموي في الجنوب خلال نهاية الأسبوع، والذي أعاد طرح علامات استفهام جدية حول قدرة واشنطن على منع إسرائيل من استخدام الضغط العسكري، لفرض شروطها على طاولة المفاوضات، خصوصاً مع إعلان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس صراحة أن جيش الاحتلال لن ينسحب من جنوب لبنان، قبل نزع سلاح حزب الله.
وقالت مصادر سياسية مطلعة ان الإتصالات التي يجربها لبنان تتركز بشكل اساسي على منع التصعيد وتفادي السيناريو الأسوأ، ولفتت الى ان الواقع الميداني الجديد لا يراد له ان يتطور بحيث تعود الحرب من جديد، معتبرة في الوقت نفسه ان الولايات المتحدة الأميركية تواصل اتصالاتها لخفض التوتر.
وشددت على ان لبنان لا يملك القدرة على ان يتحول مجددا الى ساحة للعدوان الإسرائيلي. وأوضحت ان إسرائيل في الوقت نفسه ستحاول في الوقت الراهن كسب المزيد من الوقت والمضي في سياسة التدمير قبل الجولة المقبلة من المفاوضات التي يريد لبنان انتزاع قرار وقف اطلاق نار شامل ونهائي.
ويتوجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يوم الخميس المقبل، إلى إيطاليا، في زيارة تشمل حاضرة الفاتيكان والعاصمة روما.
وستكون المحطة الأولى في حاضرة الفاتيكان، حيث يلتقي الرئيس عون البابا لاوون الرابع عشر وأمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.
أما في روما، فيلتقي الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الحكومة جورجيا ميلوني.
وأمس أكد رئيس الجمهورية أمام وفد منظمة"تاسك فورس فور ليبانون" أن "لبنان ملتزم تطبيق الاتفاق الإطار كاملاً ويعوّل على الولايات المتحدة الأميركية لتطبيقه وهي جادة وملتزمة وداعمة"، وشدّد على أن "إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها عبر استخدام القوة العسكرية المجرّدة والتدمير وقتل الأبرياء". وأشار إلى "أن العلاقة مع إيران يجب أن تكون من دولة إلى دولة تقوم على الاحترام المتبادل ومن دون التدخل في الشؤون الداخلية".
أما في ملف "اليونيفيل"، فأكد الرئيس عون أهمية وجود قوات "اليونيفيل" في الجنوب، مشدداً على "أن الخيار الأول للبنان هو التمديد لها، وفي حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني يقوم على أن تكون هناك قوات لها الإطار القانوني المطلوب بحيث لا يكون هناك خلوّ لقوات دولية في الجنوب". واعتبر "أن إسرائيل ترفض وجود قوات "اليونيفيل" وهي تضغط في هذا الإتجاه منذ قرابة السنة، فيما نحن نطالب ببقائها".
وفي هذا السياق، جدد مسؤول في الخارجية الأميركية معارضة واشنطن لتجديد ولاية قوة "اليونيفيل"، وأكد أنه تمت مناقشة هذه المسألة خلال لقاءات روما الأخيرة، مشيرًا إلى أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي اتفقا على العمل مع الولايات المتحدة لتعزيز البدائل من خلال "صيغة الإطار" الثلاثي.



0 تعليق