بعد الأزمة التي وقعت بين وزير الدفاع ميشال منسى ورئيس الحكومة نواف سلام، لم يعد الجدل متعلقاً فقط بمنع منسى من الكلام، بل أيضاً بمضمون الكلمة التي لم تُلقَ.
ففي مقابل التوتر الذي رافق الحادثة، أكدت مصادر متابعة أنّ الكلمة كانت وجدانية ولا تتضمن إساءة يبرر الاعتراض عليها. وهنا يصبح منسى معنياً بتوزيع النص كاملاً على وسائل الإعلام، كي لا يبقى مضمونه أسير الروايات المتضاربة.
وحسب المصادر، فان نشر الكلمة يضع الوقائع أمام الرأي العام، ويتيح للبنانيين الحكم بأنفسهم على ما إذا كانت تستحق كل الأزمة التي أثارتها أم لا.
Advertisement
وحسب المصادر، فان نشر الكلمة يضع الوقائع أمام الرأي العام، ويتيح للبنانيين الحكم بأنفسهم على ما إذا كانت تستحق كل الأزمة التي أثارتها أم لا.




0 تعليق