ريال مدريد يدخل الليغا بأسئلة كبيرة.. هل ينجح مورينيو في إنقاذ الموسم؟

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
يدخل ريال مدريد موسم 2026-2027 تحت ضغط تعويض نتائجه المخيبة. الفريق أنهى الدوري الماضي ثانياً برصيد 86 نقطة، بفارق 8 نقاط عن برشلونة، وخرج أمام ألباسيتي من ثمن نهائي كأس الملك، فيما توقّف مشواره في دوري أبطال أوروبا عند ربع النهائي بعد الخسارة أمام بايرن ميونيخ 4-6 بمجموع المباراتين. كما خسر نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة.

Advertisement


وقبل مواجهة إسبانيول في افتتاح مشواره بالليغا يوم 22 آب، يملك المدرب العائد جوزيه مورينيو خمسة ملفات أساسية تحتاج إلى معالجة:

1- تثبيت الهوية الفنية
عمل ريال مدريد مع تشابي ألونسو ثم ألفارو أربيلوا خلال الموسم الماضي، قبل تعيين مورينيو. التغيير الثالث خلال أشهر يفرض حسم شكل الفريق سريعاً، خصوصاً في ما يتعلق بطريقة الضغط، والخروج بالكرة، وعدد لاعبي الوسط. والمطلوب تحديد رسم واضح وأدوار ثابتة، لا تبديل النهج من مباراة إلى أخرى.

2- بناء خط دفاع جديد
تعاقد النادي مع إبراهيما كوناتي، مارك كوكوريّا ودينزل دومفريس، بالتزامن مع رحيل داني كارفاخال ودافيد ألابا. ورغم استقبال ريال 35 هدفاً فقط في الليغا، ظهرت مشكلاته الدفاعية أمام المنافسين الأقوى، أبرزها تلقي ستة أهداف أمام بايرن وخمسة أمام أتلتيكو مدريد. وبالتالي على مورينيو حسم ثنائي قلب الدفاع والمفاضلة بين دومفريس وترينت ألكسندر أرنولد في الجهة اليمنى.


3- استعادة السيطرة في الوسط
رحيل داني سيبايوس ووصول برناردو سيلفا يغيّران شكل الوسط. ريال مدريد سجل 77 هدفاً في الدوري مقابل 95 لبرشلونة، وعانى عندما نجح المنافس في قطع الصلة بين الوسط والهجوم. التحدي هو توزيع الأدوار بين فالفيردي، تشواميني، بيلينغهام، غولر وبرناردو، مع تأمين لاعب ينظم الإيقاع تحت الضغط.

4- تنظيم العلاقة بين مبابي وفينيسيوس
سجل مبابي 41 هدفاً في كل المسابقات، في مقابل 21 لفينيسيوس، أي 62 من أصل 112 هدفاً للفريق. الأرقام تؤكد القوة الفردية، لكنها تكشف أيضاً حجم الاعتماد على الثنائي. يحتاج مورينيو إلى تثبيت مبابي في العمق، والإبقاء على فينيسيوس في الجهة اليسرى، مع إلزامهما بأدوار واضحة عند فقدان الكرة ورفع مساهمة بقية المهاجمين.

5- إدارة آثار كأس العالم
بدأ ريال تحضيراته من دون عدد كبير من لاعبيه المشاركين في المونديال، وبعضهم عاد بعد الوصول إلى الأدوار النهائية. لذلك ستكون إدارة الدقائق والإجهاد ضرورية قبل انطلاق الدوري. البداية المتعثرة قد تعيد سيناريو الموسم الماضي، عندما خسر الفريق نقاطاً أمام أوساسونا وخيتافي ومايوركا، وهي نتائج ساهمت مباشرة في خسارة اللقب.

في المحصلة، لا يعاني ريال مدريد من نقص في الأسماء، بل من غياب الاستقرار وتداخل الأدوار داخل الملعب. نجاح مورينيو لن يُقاس فقط بقدرة الصفقات الجديدة على تقديم الإضافة، بل ببناء فريق متوازن لا يعتمد على الحلول الفردية. وإذا لم تُحسم هذه الملفات سريعاً، فقد تتكرر مشكلات الموسم الماضي رغم التغييرات الواسعة التي شهدها الفريق.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق