Advertisement
وبحسب الموقع: "ازدادت القصة تعقيداً هذا الأسبوع، بعد انتشار تقارير تفيد بأن قائد طائرة إف-15 إي سترايك إيغل ادعى أنه رأى "عدة طائرات إيرانية مسيّرة تحوم في الجو، تتحرك كوحدة واحدة، في تشكيل يشبه قنديل البحر"، وفقاً لشبكة سي إن إن؛ وقد أثارت هذه الملاحظة "عاصفة من الجدل مع مجتمع الاستخبارات الأميركي". لا يزال السبب الدقيق لإسقاط الطائرة المقاتلة الأميركية غير واضح، لكن ظهور سرب من الطائرات المسيّرة يشير إلى أن قدرات إيران أكثر تطوراً مما كان يُعتقد، كما وقد يدل ذلك أيضاً على أن طهران تلقت مساعدة من بكين وموسكو في تطوير طائراتها المسيّرة، حيث تسعى كل من الصين وروسيا إلى تعزيز قدرات طائراتهما المسيّرة".
وتابع الموقع: "أفاد مصدر آخر داخل الجيش الأميركي لشبكة سي ان ان، أن استخدام مثل هذا السرب قد يكون أشبه بـ"حقل ألغام من الطائرات المسيّرة". لم تُشاهد مثل هذه الاستخدامات للطائرات المسيّرة عملياً، ولكن ثمة تكهنات حول كيفية استخدامها بفعالية كـ"حقل ألغام جوي". ويمكن استخدام طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات للتحليق أو القيام بدوريات، وتفجيرها بالقرب من الطائرات المقتربة. وعلى عكس الألغام الأرضية الثابتة، تستطيع أسراب الطائرات المسيّرة الذكية التواصل في ما بينها وتغيير مواقعها للتكيف مع تحركات أهداف العدو وتجنب الإجراءات المضادة. كما ويمكن أيضاً استخدام حقل الألغام الجوي لاعتراض الطائرات المأهولة بطرق غير حركية، ويمكن استخدام الطائرات المسيّرة لشنّ حرب إلكترونية، عن طريق التشويش على رادارات أو اتصالات الطائرات المقتربة، كما يمكن تزويدها بأجهزة طاقة موجهة لإعماء المقاتلات المأهولة، أو حتى استخدام أنظمة بسيطة نسبياً مثل شبكات التشابك".
وبحسب الموقع: "لقد طال انتظار هذه التقنية؛ ففي خريف عام 2024، أشاد رائد الأعمال التقني إيلون ماسك بقدرات سرب الطائرات المسيّرة الصينية، وانتقد صراحةً تطوير الطائرات المقاتلة المأهولة، واصفاً المخططين العسكريين في وزارة الدفاع بـ"الأغبياء" لاستثمارهم في منصات مأهولة مثل طائرة إف-35 لايتنينغ الثانية. ورداً على ذلك، رسم المحللون آنذاك صورة أكثر توازناً للحرب الجوية، مشيرين إلى أن هناك بعض المهام التي لا يزال البشر يتفوقون فيها على الطائرات المسيّرة، وأن الطائرات المأهولة وغير المأهولة يمكن أن تُكمّل بعضها بعضاً؛ لكن الأخبار الأخيرة التي تفيد باحتمال استخدام إيران سرباً من الطائرات المسيّرة تُظهر أن الطائرات المقاتلة المأهولة تواجه تهديداً جديداً".
وتابع الموقع: "يمكن معالجة فعالية حقول الألغام الجوية، جزئياً على الأقل، بواسطة طائرات من دون طيار أخرى، وتحديداً "الطيارين المخلصين" الذين يعملون جنباً إلى جنب مع الطائرات المقاتلة المأهولة. لقد بدأت هذه الجهود بالفعل؛ فقد منحت القوات الجوية الأميركية مؤخرًا عقودًا لشركتين، هما أندوريل إندستريز وجنرال أتوميكس إيرونوتيكال سيستمز (GA-ASI)، ضمن المرحلة الأولى من برنامج الطائرات القتالية التعاونية (CCA)، وتعمل الشركتان على تطوير طائرتي FQ-44 "فيوري" وFQ-42 "دارك ميرلين" المسيّرتين على التوالي. ومن بين أنظمة الطائرات المسيّرة الأخرى قيد الدراسة طائرة YFQ-48a "تالون بلو" من بوينغ، والتي يجري تطويرها حاليًا في أستراليا. وأشارت القوات الجوية إلى أن التحديثات المستقبلية قد تتطلب تطوير أنظمة جوية مسيّرة إضافية. ويجري تطوير طائرات CCA المسيّرة لدعم المقاتلات المأهولة من الجيلين الخامس والسادس، وغيرها من الطائرات، بما في ذلك قاذفة القنابل B-21 Raider التابعة للقوات الجوية الأميركية، حيث يمكن للطائرات المسيّرة الذاتية القيادة أن تحلق بجانب القاذفة لتوسيع نطاق الاستشعار والعمل كحماية دفاعية؛ وقد يشمل ذلك إزالة حقول الألغام الجوية. وأشارت القوات الجوية الأميركية إلى أنها قد تحصل على 1000 طائرة من دون طيار أو أكثر لدعم أسطولها من الطائرات المأهولة".



0 تعليق