في 21 حزيران من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي لليوغا، وهي مناسبة تهدف إلى نشر الوعي حول أهمية هذه الرياضة التي تحولت من ممارسة تقليدية تعود جذورها إلى آلاف السنين في الهند إلى أسلوب حياة يتبعه ملايين الأشخاص حول العالم. وقد اعتمدت الأمم المتحدة هذا اليوم عام 2014 تقديراً للدور الذي يمكن أن تؤديه اليوغا في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية وتحقيق التوازن بين العقل والجسد. وتعد اليوغا من أكثر الرياضات شمولية، إذ تجمع بين التمارين البدنية وتقنيات التنفس والتأمل والتركيز الذهني، ما يجعلها مختلفة عن العديد من الأنشطة الرياضية الأخرى التي تركز بشكل أساسي على الجانب البدني. ولهذا السبب يزداد الإقبال عليها عاماً بعد عام، سواء بين الشباب أو كبار السن أو حتى الأطفال.
ويؤكد المدرب والخبير في اللياقة البدنية أحمد شعبان عبر "لبنان ٢٤" أن اليوغا لا تهدف فقط إلى تحسين شكل الجسم أو زيادة اللياقة، بل تسعى أيضاً إلى تعزيز الهدوء النفسي والقدرة على التعامل مع ضغوط الحياة اليومية. ففي عالم يشهد وتيرة متسارعة من العمل والتحديات النفسية والاجتماعية، بات كثيرون يبحثون عن وسائل تساعدهم على استعادة التوازن الداخلي، وهو ما توفره اليوغا من خلال الدمج بين الحركة الواعية والتنفس العميق. وقال شعبان إن أبرز الفوائد الجسدية لليوغا تحسين مرونة العضلات والمفاصل، وزيادة قوة الجسم وتوازنه، إضافة إلى المساعدة في تخفيف بعض الآلام المزمنة، خاصة آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة.
وأشار إلى أن ممارسة اليوغا بانتظام قد تساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وخفض مستويات التوتر، وتعزيز جودة النوم. أما على الصعيد النفسي، فأكد أن اليوغا تساعد على الحد من القلق والتوتر وتحسين التركيز والصفاء الذهني. كما أنها تمنح الممارسين شعوراً بالاسترخاء والراحة النفسية، ما جعلها خياراً مفضلاً لدى العديد من الأشخاص الذين يسعون إلى تحسين صحتهم النفسية إلى جانب صحتهم الجسدية.
ورغم فوائدها العديدة، يشدد المدرب على أهمية ممارسة اليوغا بشكل صحيح وتحت إشراف مدربين مؤهلين، خصوصاً بالنسبة للمبتدئين. فبعض الوضعيات المتقدمة قد تؤدي إلى إصابات في العضلات أو المفاصل إذا لم تُنفذ بطريقة سليمة. كما ينصح الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية معينة باستشارة الطبيب قبل البدء بممارسة أي نوع من التمارين الرياضية. وفي لبنان، شهدت رياضة اليوغا انتشاراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة. فبعدما كانت تقتصر على عدد محدود من المراكز والمتابعين، أصبحت اليوم جزءاً من البرامج الرياضية في العديد من النوادي والمراكز المتخصصة، كما انتشرت الحصص الجماعية في الهواء الطلق وعلى الشواطئ والحدائق العامة. ويرى شعبان أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي مر بها اللبنانيون خلال السنوات الماضية دفعت كثيرين إلى البحث عن أنشطة تساعدهم على التخفيف من الضغوط اليومية وتحسين صحتهم النفسية، ما ساهم في زيادة الاهتمام باليوغا. كما لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً مهماً في التعريف بهذه الرياضة وتسليط الضوء على فوائدها، الأمر الذي شجع فئات عمرية مختلفة على تجربتها. ولا يقتصر انتشار اليوغا في لبنان على النساء فقط كما كان يُعتقد سابقاً، بل باتت تستقطب أعداداً متزايدة من الرجال أيضاً، إلى جانب فئات من مختلف الأعمار والخلفيات. ويؤكد شعبان أن الوعي بأهمية الصحة النفسية ساهم في تغيير النظرة التقليدية إلى هذه الرياضة وجعلها أكثر قبولاً وانتشاراً.
يشكل اليوم العالمي لليوغا فرصة للتذكير بأهمية اعتماد نمط حياة صحي ومتوازن، يقوم على العناية بالجسد والعقل معاً. فبعيداً عن المنافسة والنتائج الرياضية، تقدم اليوغا نموذجاً مختلفاً للنشاط البدني يركز على الانسجام الداخلي والرفاه النفسي، وهو ما يفسر استمرار نمو شعبيتها حول العالم وفي لبنان على حد سواء. ومع تزايد الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية، تبدو اليوغا اليوم أكثر من مجرد رياضة، بل أسلوب حياة يهدف إلى تحقيق التوازن والهدوء في عالم يزداد تعقيداً وضغوطاً يوماً بعد يوم.
Advertisement
وأشار إلى أن ممارسة اليوغا بانتظام قد تساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وخفض مستويات التوتر، وتعزيز جودة النوم. أما على الصعيد النفسي، فأكد أن اليوغا تساعد على الحد من القلق والتوتر وتحسين التركيز والصفاء الذهني. كما أنها تمنح الممارسين شعوراً بالاسترخاء والراحة النفسية، ما جعلها خياراً مفضلاً لدى العديد من الأشخاص الذين يسعون إلى تحسين صحتهم النفسية إلى جانب صحتهم الجسدية.
ورغم فوائدها العديدة، يشدد المدرب على أهمية ممارسة اليوغا بشكل صحيح وتحت إشراف مدربين مؤهلين، خصوصاً بالنسبة للمبتدئين. فبعض الوضعيات المتقدمة قد تؤدي إلى إصابات في العضلات أو المفاصل إذا لم تُنفذ بطريقة سليمة. كما ينصح الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية معينة باستشارة الطبيب قبل البدء بممارسة أي نوع من التمارين الرياضية. وفي لبنان، شهدت رياضة اليوغا انتشاراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة. فبعدما كانت تقتصر على عدد محدود من المراكز والمتابعين، أصبحت اليوم جزءاً من البرامج الرياضية في العديد من النوادي والمراكز المتخصصة، كما انتشرت الحصص الجماعية في الهواء الطلق وعلى الشواطئ والحدائق العامة. ويرى شعبان أن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي مر بها اللبنانيون خلال السنوات الماضية دفعت كثيرين إلى البحث عن أنشطة تساعدهم على التخفيف من الضغوط اليومية وتحسين صحتهم النفسية، ما ساهم في زيادة الاهتمام باليوغا. كما لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً مهماً في التعريف بهذه الرياضة وتسليط الضوء على فوائدها، الأمر الذي شجع فئات عمرية مختلفة على تجربتها. ولا يقتصر انتشار اليوغا في لبنان على النساء فقط كما كان يُعتقد سابقاً، بل باتت تستقطب أعداداً متزايدة من الرجال أيضاً، إلى جانب فئات من مختلف الأعمار والخلفيات. ويؤكد شعبان أن الوعي بأهمية الصحة النفسية ساهم في تغيير النظرة التقليدية إلى هذه الرياضة وجعلها أكثر قبولاً وانتشاراً.
يشكل اليوم العالمي لليوغا فرصة للتذكير بأهمية اعتماد نمط حياة صحي ومتوازن، يقوم على العناية بالجسد والعقل معاً. فبعيداً عن المنافسة والنتائج الرياضية، تقدم اليوغا نموذجاً مختلفاً للنشاط البدني يركز على الانسجام الداخلي والرفاه النفسي، وهو ما يفسر استمرار نمو شعبيتها حول العالم وفي لبنان على حد سواء. ومع تزايد الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية، تبدو اليوغا اليوم أكثر من مجرد رياضة، بل أسلوب حياة يهدف إلى تحقيق التوازن والهدوء في عالم يزداد تعقيداً وضغوطاً يوماً بعد يوم.













0 تعليق