Advertisement
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" ينقل عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إنَّ "حزب الله يخسر موارده"، في حين أن عدد ضحاياه هائل، وأضاف: "نحن في حالة حرب، ولسنا في حالة وقف إطلاق نار. نحن في معركة دفاعية، لكننا نشن هجوماً. تلقينا أوامر من القيادة السياسية بمنع إطلاق النار من على مسارات مسطحة، ومنع إطلاق الصواريخ، وإنشاء منطقة عازلة، وأضيف أننا نعمل على إلحاق الضرر بحزب الله، وتحقيق نزع سلاحه".
وتابع: "نعمل على عزل حزب الله عن المحور وعن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. المفاوضات بين إسرائيل ولبنان ضرورية، فهي تقطع الصلة مع إيران، ولست متأكداً من أنَّ هذا سيؤدي إلى نتائج عملية تتمثل في نزع سلاح حزب الله. على الصعيد العملياتي، فإننا نبذل جهداً دفاعياً، وضمن المنطقة التي سيطرنا عليها، نبذل جهوداً دفاعية أيضاً بالإضافة إلى جهد هجومي".
وأكمل: "في الوقت نفسه، نعملُ على تطهير المنطقة، فهي منطقة ذات تضاريس معقدة، جبلية تتخللها وديان. إنَّ الهدف هو دحر العدو وإلحاق الضرر به وتدمير بنيته التحتية، وجزء من جهد التطهير هو مسح الأودية".
وتلفتُ الصحيفة إلى أنَّ "تهديد الطائرات المسيّرة التي يُطلقها حزب الله من لبنان، يُشكّل مصدر قلق بالغ للقيادة الشمالية الإسرائيلية"، وأضافت: "حتى الآن، قُتل سبعة جنود ومدني واحد جراء هجمات الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى عدد من الجرحى. كذلك، تبذل جميع الأجهزة الأمنية وشركاتها جهوداً حثيثة لمواجهة هذه التهديدات، وقد أحرزت تقدماً ملحوظاً، إلا أن الاستجابة لم تكتمل بعد، ولكنها تسير في الاتجاه الصحيح".
وأضافت: "يتمثل الجهد الأول في الكشف، سواءً بالرادار أو المراقبة، أما الجهد الثاني فيتمثل في الإنذار المبكر. نحن بصدد دراسة كيفية دمج نظام الإنذار المبكر في أنظمة قيادة الجبهة الداخلية، وقد أثبتت جهود الحماية، ولا سيما مسألة الشبكات، فعاليتها في ردع هذه الهجمات، حيث تحمي الشبكات جميع المعسكرات والحدود".
وأوضح التقرير أن "الجهود الحالية لاعتراض الطائرات المُسيرة، تعتمد على الاعتراض التكتيكي الذي يمتلكه المقاتلون"، وتابع: "لقد تدربنا على استخدام رصاصات قوية وأجهزة تصويب دقيقة قادرة على تحديد الهدف بدقة، بالإضافة إلى استخدام البنادق. أيضاً، هناك جهود أخرى تُبذل حالياً، خاصةً في ظل التطور التكنولوجي المتسارع. ومن هذه الجهود الإضافية، جهود الاستخبارات، وقد أحبطنا العديد منها".











0 تعليق