أكاديمى قطرى لـ اليوم السابع: الحرب أثبتت أن ما يحدث بالمنطقة يطال العالم كله

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد الدكتور عبد الله العتبى الأستاذ المساعد بقسم الشئون الدولية بجامعة قطر، أن حرب إيران أثبتت أن ما يحدث فى الشرق الأوسط لا يمكن احتواؤه بالمنطقة؛ بل يطال العالم بأكمله، فوجدنا أن  بعد استهداف "رأس لفان" فى قطر مارس الماضى، فعلت قطر حالة قوة القاهرة أى خرجت من سوق الغاز لفترة، وهذا أضر بقطاع الغاز العالمى لأن قطر تسهم بـ 20% من إمدادات الغاز المسال فى العالم .

يضيف "العتيبى"، لليوم السابع، أن تداعيات الحرب تجبر العديد من الدول على اتخاذ إجراءات خلال فصل الصيف لتوفير استهلاك الطاقة، وقد بدأت العديد من الدول الأوربية فى هذا الاتجاه ، وأيضا الفلبين وسريلانكا.

كما أثرت الحرب وما تبعها من اضطراب الملاحة فى مضيق هرمز على قطاع البتروكيماويات مثل اليوريا والأمونيا والأسمدة، وهذا أضر بالدول النامية وجاءت جنوب أفريقيا فى مقدمة الدول المتضررة لأنها تعتمد بشكل أساسى على استيراد هذه المواد من منطقة الخليج .

كما أن العديد من المنتجات تُصدر من الخليج إلى عدة دول وتدخل فى العديد من الصناعات، الهيليوم على سبيل المثال يدخل فى الصناعات التكنولوجية والطبية ، وشح كمياته فى الأسواق بسبب توقف الاستيراد من الخليج سيؤدى إلى ارتفاع تكلفة بعض الخدمات لطبية التى تستخدم الهيليوم.

وبالنسبة لتأثير عرقلة الملاحة فى مضيق هرمز، فهى تأثيرات كارثية ؛ حيث إن 20 % من إمدادات الطاقة تمر عبر مياه المضيق.

وبالنسبة لتأثيرات إغلاق المضيق على منطقة الخليج فهى تأثيرات كبيرة ؛ خاصًة أن هناك دول يمثل لها المضيق المنفذ البحرى الوحيد لها مثل البحرين والعراق .

ويرى الدكتور عبد الله العتبى الأستاذ المساعد بقسم الشئون الدولية بجامعة قطر أن الولايات المتحدة استفادت رغم تداعيات الحرب، من خلال وصول كميات أكبر من النفط الأمريكى إلى الأسواق الدولية ، أيضا شركات الوقود الأحفوري حققت مكاسب بسبب ارتفاع أسعار النفط.

الصين ـ يقول العتيبى ـ كانت فى بداية الحرب غير متضررة أما الآن مع إطالة مدة إغلاق هرمز الذى يأتى من خلاله 45 % من امدادات الطاقة للصين، بدأت تلجأ للمخزونات الإستراتيجية وهذا يؤثر سلباً على قطاع الصناعة الحيوى فى الصين، فى حال استمرت الأوضاع على ما هى عليه فى المضيق.

 

كيف أثرت الحرب على أمريكا؟

يرى العتيبى أن من الصعب الحكم بشكل مطلق على الأوضاع فى الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب، فهناك قطاعات ربحت وهناك أخرى لحقت بها الأضرار والخسائر .
فالمواطن الأمريكى تضرر بسبب ارتفاع أسعار الوقود المرتبطة بالسوق الدولية للنفط.

وعلى صعيد الخسائر أيضا ، تأثرت مكانتها الدولية وصورتها أمام العالم بسبب الاختبار الصعب لها فى مضيق هرمز .

بينما استفادت شركات السلاح فى أمريكا بشكل كبير ، كما ستعقد واشنطن العديد من الاتفاقيات فى قطاع الطاقة مع دول مختلفة وهذا أيضا يعد مكسبا لها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق