في المقابل، تقول مصادر معنية بالشأن العسكري لـ"لبنان24" إنّ أي نهاية للحرب لن تتحقق في حال أصر "حزب الله" على الحضور عند الحدود مُجدداً، ما يعني أن "الإشكالية" السابقة المرتبطة بذلك تطرح نفسها مُجدداً.
وتلفت المصادر إلى أنه في حال تحقق الانسحاب الإسرائيلي في أي لحظة، عندها سيعود جمهور "الحزب" إلى القرى الأمامية، وبالتالي ستزيد لديهم حماسة المواجهة مُجدداً، خصوصاً إن وجدوا أنفسهم في موقع المنتصر، وتضيف: "الانتصار لا يحصل إذا بقي اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 على حاله، كما أن الانتصار لن يحصل في حال استمرت الضربات الإسرائيلية المتفرقة".
وعليه، فإن نهاية الحرب لا يجب أن تغفل أمرين أساسيين، الأول وهو أن المسار السلمي والدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل هو الذي يحقق معادلة جديدة، بينما الأمر الثاني يتصل بتقديم "حزب الله" لتنازلات لصالح الدولة وليس لصالح إسرائيل، والعامل الذي يجب أن يدفعه لذلك هو الشقاء الذي واجهته بيئته وبيئات أخرى بسبب الحرب.. والسؤال الأساسي هنا: هل سيبادر "الحزب" إلى هذا الخيار؟ الأمر مشكوك به..









0 تعليق