.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
استشهد الشاب الفلسطيني قصي إبراهيم علي ريان (29 عاما) من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، بعد نحو شهر من اعتقاله عقب إصابته برصاص مستوطن.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى - في بيان صحفي مشترك اليوم / الاثنين / أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب ريان في الـ 15 من شهر إبريل الماضي، بعد إصابته برصاص مستوطن في منطقة واد عباس قرب بلدة ديراستيا، قبل أن يُعلن اليوم عن استشهاده في مستشفى بلينسون الإسرائيلي، متأثرا بجروحه الخطيرة.
وأشارتا إلى أنّ الاحتلال ادّعى في بداية اعتقال ريان أنّه حاول تنفيذ عملية طعن، وجرى تمديد اعتقاله لمدة 8 أيام، وفي حينه، طالب المحامي بتقديم توضيحات كاملة حول وضعه الصحي، الذي بدا بالغا الخطورة، بعد إظهاره عبر تقنية الفيديو "كونفرانس"، إثر مطالبات متكررة من المحامي برؤيته، وخاصة بعدما أُبلغ بأنّه فاقدا للوعي ويخضع لأجهزة التنفس الاصطناعي.
وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الإدعاءات التي قدّمتها نيابة الاحتلال في بداية اعتقاله، والمتمثلة بنيته تنفيذ عملية طعن، هي إدعاءات باطلة وغير صحيحة، خاصة وأنّ نيابة الاحتلال كانت، في حالات مشابهة، تصرّ على استمرار الاعتقال، ما يعني أنّ ريان تعرّض للقتل بدم بارد، استناداً إلى مزاعم وإدعاءات زائفة.
وأضافت المؤسستان أنّ هذه الجريمة تأتي في سياق الجرائم المتواصلة التي ارتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، بمختلف الجغرافيات الفلسطينية، بما فيها عمليات الإعدام الميداني التي لم تتوقف، بل تصاعدت في الضفة الغربية، في ظل ممارسات المستوطنين الذين تحولوا إلى أداة مركزية لقتل الفلسطينيين، إلى جانب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي توفر لهم الغطاء الكامل.
وحمّلت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد قصي ريان، وجددتا مطالبتهما للمؤسسات الحقوقية الدولية بوقف حالة العجز، ووضع حد لحالة التواطؤ القائمة إزاء استمرار النهج الإبادي بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك عمليات الإعدام والقتل الميداني التي تحولت إلى سياسة تُمارس يوميا.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم ، بلدتي بيرزيت وكوبر شمال رام الله. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيرزيت، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن إصابات، كما اقتحمت بلدة كوبر القريبة من بيرزيت، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
















0 تعليق