أعربت وزارتا الخارجية في كل من فنلندا وإستونيا، عن معارضتهما الشديدة لإقرار إسرائيل مشروع قانون عقوبة الإعدام، واصفتين هذه الخطوة بـ "التراجع المقلق" عن مواقف سابقة كانت تشكل نموذجاً في المنطقة، وأن قانون عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين يثير مخاوف جدية حول آثاره التمييزية.
وأكدت وزارة الخارجية الفنلندية، في بيان لها عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، موقفها الثابت والرافض لعقوبة الإعدام تحت أي ظرف من الظروف. وأشارت الوزارة إلى أن المضي قدماً في هذا التشريع يمثل نكوصاً عن نهج إسرائيل السابق الذي كان يُعتد به، مطالبةً الجانب الإسرائيلي بضرورة الوفاء بكامل التزاماته بموجب القانون الدولي.
وفي السياق ذاته، شددت وزارة الخارجية الاستونية على رفضها القاطع لعقوبة الإعدام في كافة الأحوال، معتبرة أن تبني هذا القانون ينهي تعليقاً طويلاً لتنفيذ العقوبة في إسرائيل، وهو ما يثير مخاوف جدية، لاسيما فيما يتعلق بآثاره التمييزية المحتملة.
وحثت الخارجية الاستونية، في تدوينة لها على منصة "إكس"، إسرائيل على احترام قيمها الديمقراطية والالتزام بالحق في الحياة، والتمسك بالمعايير والالتزامات الدولية المعمول بها في هذا الشأن.
الخارجية الفنلندية: قانون عقوبة الإعدام في إسرائيل يمثل تراجعا مقلقا
أكدت وزارة الخارجية الفنلندية معارضتها بشدة عقوبة الإعدام في جميع الظروف.. مضيفة أن إقرار إسرائيل لمشروع قانون عقوبة الإعدام يمثل تراجعاً مقلقاً عن موقفها السابق.
وحثت الخارجية الفنلندية علي منصة توتير (إكس) إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

















0 تعليق