قيس سعيد: هناك من يذهب للخارج سرا بحثا عن طريقة لإزاحتي حتى ولو بالاغتيال

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

دعا الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى حوار وطني يقود إلى الاتفاق على نظام سياسي جديد وتعديل دستور 2014، الذي قال إنه «كله أقفال»، وذلك في مسعى لحل الأزمة السياسية الحادة في البلاد.

واتهم، قيس سعيد، عقب لقائه رئيس الحكومة هشام المشيشي وعددا من رؤساء الحكومات السابقين، أطرافا سياسية لم يحددها، بالسعي لإزاحته من الحكم «ولو بالاغتيال»، قائلا، إن «هذه الأطراف استعانت بالخارج لإزاحته من الحكم».

واعتبر سعيد، أن «من كان وطنياً مؤمناً بإرادة الشعب لا يذهب للخارج سراً بحثا عن طريقة لإزاحة رئيس الجمهورية بأي شكل من الأشكال، حتى ولو بالاغتيال».

وأكد موقفه الرافض للحوار على غرار ما حصل في السابق، داعيا إلى إدخال إصلاحات سياسية على خلفية «أن التنظيم السياسي الحالي وطريقة الاقتراع المعتمدة أدّت إلى الانقسام وتعطّل السير العادي لدواليب الدولة».

لأكثر من أسبوع تشهد تونس حالة من الغليان على وقع الاحتجاجات السياسية والشعبية ضد حركة النهضة التابعة لتنظيم الإخوان.

الاحتجاجات وصلت البرلمان الذي يسيطر عليه التنظيم، واتهمت الحكومة بالفشل، وطالب المحتجون بإسقاطها، كما طالبوا بإبعاد راشد الغنوشي زعيم التنظيم عن رئاسة البرلمان، وفقا لما أوردته قناة «مداد نيوز».

قال المراقبون إن الحراك السياسي المكثف الذي يحدث داخل تونس سيقود للعديد من التغييرات على مستوى القيادات ودوائر صنع القرار، ووصفوا الحراك بأنه قد يكون «أيام تنظيم الإخوان الأخيرة»، بعد أن ثبت أن تحركات التنظيم لا تخضع لأجندات وطنية تونسية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق