أول رد فعل من الرئيس اليمني بعد هجوم مأرب

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أجرى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مساء الخميس، اتصالا هاتفيًا بمحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة، للاطلاع على تطورات الأوضاع الميدانية، والوقوف على حصيلة الأعمال الإجرامية العدائية للمليشيات الحوثية الإيرانية تجاه العزل والأبرياء من أبناء شعبنا اليمني في مأرب من السكان والنازحين من جرائم المليشيات الانقلابية التي تواصل استهدافهم للإمعان في قتل المدنيين وتدمير مقومات الحياة وقطع خيوط الأمل في السلام والتعايش الذي قدمنا في سبيله ومن أجله الكثير من التنازلات في محطات الحوار والسلام المختلفة.

وقال هادي إنه في الوقت الذي يعمل المجتمع الدولي وبجهود صادقة من الأشقاء في إيجاد أمل وفرص للسلام تواصل مليشيات الانقلاب تصعيدها وحصدها للأرواح الآمنة والبريئة غير مكترثة بأي جهود لحقن الدماء اليمنية تواصلًا لأجندتها وخدمة مشاريع ايران التدميرية في المنطقة.

وأكد هادي أن دماء الأبرياء في احداث متوالية وحرق الأسر والأطفال بصواريخ ومفخخات المليشيات لن تؤسس لسلام حقيقي بقدر تعميق الجراح وآلام شعبنا من قبل تلك المليشيات التي دمرت مقدرات الدولة وشرخت النسيج الاجتماعي وهجرت أبناءها.

وثمن الرئيس اليمني من صمود واستبسال أبناء مأرب بكل اطيافها وسكانها لوأد المشروع السلالي وانكساره على أسوار مأرب الجمهورية والوحدة والصمود، محييًا التضحيات التي قدمها ويقدمها الابطال في المؤسسة العسكرية والأمنية ورجال القبائل والمقاومة الشعبية في مختلف المواقع والجبهات، والوقوف بثبات وبسالة في الدفاع عن النظام الجمهوري والوحدة وعزة وكرامة أبناء الشعب اليمني في مواجهة قوى التمرد والانقلاب للمليشيات الحوثية الإيرانية تجاه شعبنا وطننا وهويتنا.

وقال: ستظل تلك التضحيات محل تقدير واعتزاز كافة ابناء الشعب اليمني التائق للدولة المدنية الاتحادية الحديثة المبنية على العدالة والمساواة والحكم الرشيد.. معبرًا عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى وموجهًا بتقديم الرعاية والاحتياجات اللازمة لهم.

من جانبه عبر محافظ مأرب عن امتنانه لمتابعة واهتمام الرئيس لواقع محافظة مأرب بمختلف تطوراتها وأحداثها باعتبارها قلعة الصمود امام المد الفارسي الحوثي الذي يريد تحقيق انتصاراته ومكاسبه الميدانية ولو على أشلاء الأبرياء من أبناء اليمن الذي لا يكترث لحياتهم أو تعنيه في مواصلة لعدوانه المتغطرس تجاه النازحين والأبرياء من العزل والأطفال والنساء بعد انكسار طموحه في الجبهات على أيدى أبطال شعبنا اليمني الصناديد جيشا ومقاومة على السواء.. مؤكدا وقوف الجميع صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة ومشروعها الوطني الجامع ومواجهة المليشيا الحوثية الإيرانية، لافتا إلى المعنويات العالية التي يتمتع بها الابطال في مختلف الجبهات وخطوط التماس.

أخبار ذات صلة

0 تعليق