ميتا تخطط لتقديم نصائح صحية بالذكاء الاصطناعى عبر إنستجرام وواتساب وفيسبوك

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تسعى شركة Meta إلى توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل منصاتها المختلفة، إذ كشفت عن خطط مستقبلية قد تتيح للمستخدمين الحصول على نصائح وإرشادات صحية مباشرة عبر تطبيقات مثل واتساب وإنستجرام وفيسبوك، في خطوة تعكس طموح الشركة لتحويل مساعدها الذكي إلى أداة أكثر تأثيرًا في الحياة اليومية.

الذكاء الاصطناعي الصحي ضمن أولويات ميتا

قال Alexandr Wang، رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي في ميتا، إن الصحة تمثل أحد المجالات الأكثر أهمية للشركة مع توسع نماذجها لتصل إلى مليارات المستخدمين حول العالم، وكانت ميتا قد أطلقت في وقت سابق من العام نموذج Muse Spark، وهو أول نموذج يتم تطويره تحت إشراف وانج داخل مختبرات Meta Superintelligence Labs، حيث أكد أن القدرات الصحية تعد من أبرز نقاط القوة في هذا النموذج، رغم اعترافه بأنه لا يزال أقل تقدمًا من بعض النماذج الرائدة التي تطورها شركات مثل OpenAI وAnthropic.

نصائح صحية دون زيارة الطبيب؟

بحسب تصريحات وانج، يمكن مستقبلاً دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا داخل تطبيقات واتساب وإنستجرام وفيسبوك لتقديم استشارات وإرشادات صحية للمستخدمين، ويعني ذلك أن المستخدم قد يتمكن من الحصول على معلومات أو نصائح صحية أولية مباشرة من التطبيق، دون الحاجة إلى زيارة الطبيب في بعض الحالات البسيطة، إلا أن هذا التوجه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بدقة المعلومات الطبية وسلامة المستخدمين.

مخاوف من تأثير التقنية على وظائف الأطباء

أثارت التصريحات موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل بعض المستخدمين عما إذا كانت هذه الخطوة قد تشكل تهديدًا لوظائف الأطباء والممرضين مستقبلاً، وكتب أحد المستخدمين أن عصر الذكاء الاصطناعي قد يضع حتى المهن الطبية ضمن قائمة الوظائف المعرضة للتأثر بالأتمتة، بينما رأى آخرون أن الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل في منافسة بعض الأدوار التي كانت تعتمد بالكامل على الخبرة البشرية، وفي المقابل، أبدى كثيرون شكوكهم بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم نصائح صحية موثوقة بشكل كامل، خاصة أن معظم الأنظمة الحالية ما تزال ترفق تحذيرات تؤكد إمكانية وقوع أخطاء أو تقديم معلومات غير دقيقة.
ويرى منتقدون أن الخطأ في اقتراح محتوى ترفيهي قد يكون مزعجًا فقط، لكن الخطأ في نصيحة صحية قد يؤدي إلى عواقب خطيرة وتكاليف مرتفعة على المرضى.

الخصوصية في دائرة التساؤلات

أثار المشروع أيضًا مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات الطبية، إذ تساءل بعض المستخدمين عن مدى أمان مشاركة المعلومات الصحية الشخصية مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت تلك البيانات ستظل محمية بشكل كامل، وتزداد أهمية هذه المخاوف مع اعتماد نماذج الذكاء الاصطناعي على كميات كبيرة من البيانات لتحسين أدائها وتقديم توصيات أكثر دقة.

مخاطر بيولوجية خلال التطوير

وكشف وانج أن نموذج Muse Spark واجه خلال مراحل تطويره مخاوف مرتبطة بمخاطر بيولوجية مرتفعة، دون الكشف عن تفاصيل تلك المخاطر، مؤكدًا أن الشركة عالجت هذه القضايا قبل إطلاق النموذج، وأضاف أن هذه النتائج ساهمت في اتخاذ قرار بعدم طرح النموذج كمشروع مفتوح المصدر، في محاولة للحد من أي استخدامات غير آمنة محتملة، وأصبحت التطبيقات الصحية أحد أكثر المجالات التي تشهد توسعًا سريعًا في صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث يعتمد كثير من المستخدمين بالفعل على أدوات مثل ChatGPT وClaude للحصول على معلومات حول الأعراض الصحية، والنصائح الغذائية، وخطط اللياقة البدنية، والدعم النفسي.

لكن هذا التوجه يواصل إثارة نقاشات واسعة حول دقة التشخيصات، وسلامة المرضى، وحماية الخصوصية، وهي ملفات ستكون حاسمة في تحديد مدى نجاح أي خدمات صحية تعتمد على الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق