شركة أمريكية تطور بيضا اصطناعيا لتفقيس الطيور وإحياء الأنواع المنقرضة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أعلنت شركة تكنولوجيا حيوية مقرها مدينة دالاس الأمريكية أنها تمكنت من تطوير "بيضة اصطناعية بالكامل" قادرة على تفقيس أنواع مختلفة من الطيور، وهو ما قد يفتح المجال نظريا أمام إعادة بعض الأنواع المنقرضة والمساهمة فى حماية الأنواع المهددة بالانقراض، ومن بين الأهداف التى كشفت عنها شركة "كولوسال بيوساينسز" إعادة طائر الموآ العملاق "دينورنيس روبوستوس" من الجزيرة الجنوبية فى نيوزيلندا، وهو طائر كان يبلغ طوله 3 أمتار وانقرض خلال القرن الرابع عشر.


تطوير بيضا اصطناعيا

 

تصميم يحاكى البيضة الطبيعية

تبدو البيضة الاصطناعية التى طورتها شركة كولوسال بيوساينسز كأنها كوب بلاستيكى بسيط، لكنها فى الواقع تعتمد على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وتسمح لأجنة الدجاج بالنمو حتى تتحول إلى كتاكيت حية، ويكمن العنصر الأهم فى هذا الابتكار داخل غشاء سيليكون يغطى الجزء الداخلى من الهيكل الشبكى، إذ يسمح بمرور كمية كافية من الأكسجين بالطريقة نفسها التى تعمل بها البيضة الطبيعية، بحسب ما ذكر موقع oddity central.

 

تجارب ناجحة لتفقيس الفراخ

ولإجراء الاختبارات، قامت الشركة بنقل محتويات بيضة بيولوجية بعناية إلى البيضة الاصطناعية الخاصة بها، مع ترك نافذة صغيرة فى الجزء العلوى لمراقبة عملية النمو، وأكدت الشركة أنها نجحت بالفعل فى تفقيس فراخ باستخدام هذه التقنية، مشيرة إلى أن النظام "قابل للتطوير بشكل كامل ودقيق بيولوجيا"، ويمكن استخدامه مستقبلا لتفقيس أنواع منقرضة، من بينها طائر الموآ العملاق الذى يصل وزنه إلى 500 رطل.

كما قامت الشركة بتطوير نسخة عملاقة من البيضة الاصطناعية الشبكية لتحل محل بيضة طائر الموآ، التى قد يصل حجمها إلى حجم كرة القدم الأمريكية، ومع ذلك، أوضحت مجلة "إم آى تى تكنولوجى ريفيو" أن الشركة لا تزال بعيدة عن إعادة هذا الطائر إلى الحياة، إذ يتعين عليها أولا دراسة الحمض النووى المستخرج من عظام قديمة، ثم إجراء آلاف التعديلات الجينية على جينوم طائر موجود حاليا، وهى عملية معقدة للغاية، ورغم ذلك، تمثل هذه البيضة الاصطناعية خطوة أولى مهمة نحو تحقيق هذا الهدف.

 

آراء علمية حول الابتكار الجديد

وأشار التقرير إلى أن علماء يابانيين تمكنوا عام 1998 من تفقيس فراخ السمان باستخدام بيض اصطناعى، كما كرر باحثون آخرون التجربة مع أنواع مختلفة من الطيور لاحقا، إلا أن تلك الأنظمة كانت تعتمد على تزويد الأجنة بالأكسجين بشكل صناعى، ما تسبب أحيانا فى ظهور عيوب وراثية أو فشل بعض البيوض فى الفقس، أما الغشاء الذى طورته شركة كولوسال بيوساينسز، فيسمح بمرور الأكسجين بصورة طبيعية وكافية.

وقال بول موزدياك، عالم بيولوجيا الخلايا الجذعية فى جامعة ولاية كارولينا الشمالية بمدينة رالى، تعليقا على هذا الابتكار: "قد يكون الأمر بالغ الأهمية، بل قد يكون رائعا، وبدون بيانات، من المستحيل حقا تقييم التأثير الحقيقى لهذه التقنية".

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق