.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلنت OpenAI دعمها لمشروع قانون "سلامة الأطفال على الإنترنت" المعروف اختصارًا بـ KOSA، في خطوة تعكس تزايد الضغوط على شركات التكنولوجيا لتوفير حماية أكبر للأطفال والمراهقين أثناء استخدام المنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي موقف الشركة في وقت تواجه فيه سلسلة من الدعاوى القضائية المرتبطة بمخاوف السلامة في روبوت الدردشة ChatGPT، ما جعل ملف حماية القاصرين أكثر حساسية داخل قطاع التكنولوجيا.
قانون KOSA لحماية الأطفال على الإنترنت
ويُعد قانون KOSA من أبرز مشاريع القوانين الأمريكية الخاصة بحماية الأطفال على الإنترنت، إذ يفرض على منصات التواصل الاجتماعي والخدمات الرقمية اتخاذ إجراءات إضافية للحد من المحتوى الضار، مع منح المستخدمين القاصرين القدرة على تعطيل الخصائص "الإدمانية" مثل التوصيات الخوارزمية والمحتوى المقترح تلقائيًا.
كما يحمّل القانون المنصات مسؤولية الحد من المحتوى الذي قد يشجع على اضطرابات الأكل أو إيذاء النفس أو الاستغلال الجنسي، وهي قضايا أصبحت محورًا رئيسيًا في النقاشات المتعلقة بالسلامة الرقمية.
وأكد كريس ليهان، كبير مسؤولي الشؤون العالمية في OpenAI، أن الشركة لا تريد تكرار أخطاء عصر وسائل التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى الانتقادات التي تعرضت لها المنصات الاجتماعية بسبب تأخرها في توفير أدوات حماية فعالة للمراهقين.
وحصل مشروع القانون على دعم عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى، من بينها Apple وMicrosoft وSnap وX، بينما تواصل جهات أخرى معارضته بدعوى أنه قد يفتح الباب أمام فرض رقابة أوسع على المحتوى الرقمي.
في المقابل، تعارض منظمات حقوقية وتقنية مثل Electronic Frontier Foundation مشروع القانون، معتبرة أنه قد يؤثر سلبًا على الخصوصية وحرية التعبير دون ضمان فعلي لحماية الأطفال.
ويأتي دعم OpenAI للقانون في ظل قضايا قانونية أثارت جدلًا واسعًا، بينها دعاوى من عائلات أمريكية تتهم روبوتات الدردشة بتقديم نصائح خطيرة أو التفاعل بشكل غير آمن مع المراهقين، ما أعاد فتح النقاش حول حدود الذكاء الاصطناعي ومسؤولية الشركات المطورة له.

















0 تعليق