فى عيد ميلاده الـ77.. حسن شحاتة أسطورة لا تغيب عن ذاكرة الكرة المصرية

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يحتفل، اليوم، حسن شحاتة، أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم المصرية، بعيد ميلاده الـ77، إذ وُلد في 19 يونيو عام 1949، تاركًا بصمة خالدة داخل المستطيل الأخضر سواء خلال مسيرته لاعبًا أو عبر إنجازاته التاريخية على مقعد القيادة الفنية.

ويُعد شحاتة واحدًا من الشخصيات التي ارتبط اسمها بالنجاح والبطولات، بعدما تحول من نجم جماهيري في صفوف الزمالك ومنتخب مصر إلى المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ الكرة الأفريقية على مستوى المنتخبات.

 

كيف وُلد لقب «المعلم»؟

ارتبط اسم حسن شحاتة بلقب «المعلم» منذ سنوات طويلة، بعدما حظي بحب جماهير الزمالك التي أطلقت عليه اللقب تقديرًا لمهاراته الفنية وأهدافه المميزة التي كانت تجمع بين المتعة والإبداع.

وكانت مدرجات القلعة البيضاء تتغنى دائمًا بالهتاف الشهير: «يا شحاتة يا معلم.. خلى الشبكة تتكلم»، ليصبح اللقب علامة مسجلة ارتبطت باسمه حتى يومنا هذا.

 

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

 

من الملاعب إلى عالم التدريب

عقب إسدال الستار على مسيرته كلاعب، اتجه حسن شحاتة سريعًا إلى العمل الفني، حيث بدأ مشواره مع فرق الناشئين بنادي الزمالك قبل أن يخوض عدة تجارب تدريبية داخل مصر وخارجها.

وتنقل المعلم بين عدد من المحطات المهمة، أبرزها الوصل الإماراتي والشرطة العماني والاتحاد السكندري، كما حقق نجاحات لافتة مع أندية المنيا والشرقية ومنتخب السويس، بعدما قادها للصعود إلى الدوري الممتاز، ليؤكد موهبته التدريبية قبل الوصول إلى المحطة الأهم في مسيرته.

 

ثلاثية تاريخية صنعت المجد الأفريقي

يبقى الإنجاز الأبرز في مسيرة حسن شحاتة هو قيادته منتخب مصر إلى كتابة فصل استثنائي في تاريخ كرة القدم الأفريقية، بعدما نجح في التتويج بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010، وهو إنجاز غير مسبوق على مستوى القارة السمراء.

وتمكن المعلم من بناء جيل ذهبي للفراعنة فرض هيمنته على الكرة الأفريقية لسنوات، وقدم مستويات جعلت المنتخب المصري نموذجًا يحتذى به في الاستقرار والنجاح.

 

أرقام تخلد مسيرة أسطورية

وخلال فترة قيادته للمنتخب الوطني، أشرف حسن شحاتة على 86 مباراة، حقق خلالها 52 انتصارًا مقابل 16 تعادلًا و18 هزيمة.

كما سجل لاعبو المنتخب تحت قيادته 170 هدفًا، بينما استقبلت الشباك 80 هدفًا، في أرقام تعكس حجم النجاح الذي حققه مع الفراعنة.

 

سجل حافل بالبطولات

ولم تقتصر إنجازات المعلم على كأس الأمم الأفريقية فقط، بل أضاف إلى خزائنه العديد من الألقاب، من بينها دورة الألعاب العربية عام 2007، ودورة حوض وادي النيل عام 2011، ليظل اسمه محفورًا بحروف من ذهب في تاريخ الرياضة المصرية.

وفي عيد ميلاده الـ77، يبقى حسن شحاتة أحد أبرز رموز الكرة المصرية، وصاحب واحدة من أنجح التجارب التدريبية التي شهدتها القارة الأفريقية عبر تاريخها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق