.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في رسالة إنسانية مؤثرة، كشف النجم الإيفواري يان ديوماند، جناح لايبزيج الألماني ومنتخب كوت ديفوار عن تفاصيل مأساوية في حياته الشخصية قبل مواجهة ألمانيا بعد غد السبت فى كأس العالم 2026، تزامنت مع انطلاق مشواره الكروي الاحترافي، وذلك عبر منصة "ذا بلايرز تريبيون".
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
وتحدث ديوماند، الذي تألق في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 أمام الإكوادور وساهم في تحقيق الفوز، عن رحيل شقيقته الصغرى روكسان، التي توفيت عن عمر 15 عاماً إثر تعرضها لحادثة مأساوية في إحدى الحفلات، حين تم إضافة مادة مجهولة إلى مشروبها، لتفارق الحياة بعدها.
واستعاد اللاعب الشاب (22 عاماً) ذكريات الطفولة في شوارع أبيدجان، حيث كانت شقيقته السند والداعم الأول، قائلاً: "كنتِ مديرة أعمالي وعمرك 10 سنوات، من آمنت بأنني سأصبح كريستيانو الجديد، بينما كان الجميع يسخرون مني".
وأشار ديوماند إلى رحلة معاناة احترافية طويلة، خاض خلالها تجارب في أندية بورنموث وتشيلسي ورينجرز وأولمبياكوس وكريستال بالاس، قبل أن تُرفض كل محاولاته، لتؤكد له الأندية عدم رغبتها في ضمه، وهو ما كان يدفعه للبكاء برفقة شقيقته التي ظلت تؤمن به حتى بعد عودته قسراً إلى أفريقيا لانتهاء تأشيرته.
وواصل: "بعد أسابيع قليلة من رفضي، وقعت مع ليجانيس الإسباني، وبكينا سويةً، ولكن هذه المرة من الفرح".
وفي الجزء الأكثر تأثيراً من رسالته، كشف ديوماند عن الطريقة التي تلقى بها خبر الوفاة، قائلاً: "في اليوم التالي لأول مباراة لي مع ليغانيس ضد ريال مدريد، وعمري 18 عاماً، تلقيت اتصالات متكررة من الوطن، وعندما رفعت السماعة، قالوا لي بكل برود: شقيقتك ماتت.. وضعوا شيئاً في شرابها في حفلة، ولم تستفق".
وأضاف: "لم أبكِ، كنت في حالة صدمة، ولم أحصل على إجابات، ربما غيرة، أو أمر شائع في بلدنا، لا أعرف إن كنت أرغب بمعرفة السبب، لكنني أؤمن بأن لله حكمة".
وأكد النجم الإيفواري أن الملعب تحول إلى ملاذه الوحيد للتنفيس عن ألمه، مضيفاً: "الملعب هو المكان الوحيد الذي أشعر فيه بالراحة، حيث أتحدث معها، وأتمنى لو كانت هنا لأخبرها أننا حققنا الحلم".
وختم ديوماند رسالته بتعهد مؤثر: "سأسافر غداً إلى كأس العالم، سألعب مع منتخب كوت ديفوار مثل دروجبا ويايا وجيرفينيو، سأجعل العالم يعرف اسمها، وفي كل هدف أسجله، سيكون اسمها حاضراً، لطالما قالت إنني سأكون الأعظم، وسأثبت صحة توقعها، أو سأموت وأنا أحاول".
ويُذكر أن ديوماند قدّم مستوى لافتاً في ظهوره الأول مونديالياً، وساهم في الفوز الثمين لمنتخب "الفيلة" على الإكوادور بهدف نظيف، في بداية مشوار يبدو أنه كتب بإرادة استثنائية.







0 تعليق