فان بيرسي «الطائر» يزين قائمة أجمل أهداف هولندا في كأس العالم.. فيديو

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

منذ مشاركاتها الأولى في كأس العالم، فرضت هولندا نفسها كواحدة من أكثر المنتخبات التي قدّمت كرة قدم هجومية ممتعة، لم تكتفِ بالنتائج، بل صنعت لنفسها إرثًا من الأهداف التي لا تُنسى على أكبر مسرح كروي في العالم. وبين أجيال مختلفة من النجوم، ظل "الطواحين" علامة فارقة في تاريخ المونديال بفضل أهداف جمعت بين الجمال الفني والدقة والجرأة في التنفيذ.

 

منتخب هولندا يشارك في كأس العالم 2026

وتبقى ضربة دينيس بيركامب في شباك الأرجنتين خلال كأس العالم 1998 واحدة من أكثر اللحظات الخالدة في تاريخ البطولة. الهدف لم يكن مجرد تسديدة حاسمة في اللحظات الأخيرة، بل لوحة فنية من التحكم والتسلم والدوران ثم إنهاء مثالي أمام المرمى، ليحوّل لحظة ضغط إلى تحفة كروية تُدرّس حتى اليوم.

وفي مونديال 2014، أعاد روبن فان بيرسي تعريف الإبداع الهجومي بهدف استثنائي أمام إسبانيا، عندما ارتقى في الهواء ليحوّل عرضية طويلة بضربة رأس “طائرة” غير مألوفة، جعلت الكرة تمر فوق الحارس إيكر كاسياس بطريقة مذهلة. الهدف لم يكن مجرد تعادل في مباراة افتتاحية، بل إعلانًا عن واحدة من أكثر اللقطات انتشارًا في تاريخ كأس العالم الحديث.

أما جيل ما قبل ذلك، فقد حمل بصمات أسطورية أخرى، حيث برز يوهان كرويف كرمز للفكر الكروي الهولندي، ليس فقط كلاعب قاد الثورة التكتيكية، بل أيضًا بأهدافه التي جسدت فلسفة “الكرة الشاملة”، والتي جعلت هولندا مرجعًا لكرة القدم الهجومية الحديثة حتى اليوم.

وبين بيركامب وفان بيرسي وكرويف، تتشكل هوية هجومية هولندية لا تعتمد فقط على الفوز، بل على صناعة لحظة استثنائية تبقى في الذاكرة. ومع اقتراب كأس العالم 2026، يعود الحديث مجددًا عن قدرة “الطواحين” على استعادة هذا الإرث، والبحث عن هدف جديد ينضم إلى قائمة الأهداف التاريخية التي صنعت مجد الكرة الهولندية عبر الأجيال.

 

هولندا تطمح للمجد في كأس العالم 2026

تخوض هولندا نهائيات كأس العالم 2026 وهي لا تزال ضمن دائرة المنتخبات التي تُحسب دائمًا على المنافسة، إلا أن الصورة هذه المرة تبدو مختلفة نسبيًا، في ظل غياب بعض الأسماء الثقيلة التي اعتادت تشكيل هوية "الطواحين" في السنوات الماضية، ما يفتح باب التساؤلات حول مدى قدرتها على مجاراة كبار البطولة حتى الأدوار النهائية.

ورغم تاريخها المونديالي المميز بوصولها إلى المباراة النهائية ثلاث مرات، كان آخرها عام 2010، فإن المنتخب الهولندي اكتفى في نسخة قطر 2022 ببلوغ ربع النهائي قبل الخروج أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، في مباراة دراماتيكية انتهت لاحقًا بتتويج منتخب الأرجنتين باللقب العالمي.

وتعتمد هولندا بشكل كبير على مجموعة من اللاعبين المحوريين، في مقدمتهم فرينكي دي يونغ، الذي يمثل عقل الفريق في وسط الملعب، رغم معاناته المتكررة مع الإصابات في الفترة الأخيرة داخل ناديه برشلونة، وهو ما يثير بعض القلق بشأن جاهزيته الكاملة قبل المونديال.

كما يظل ممفيس ديباي أحد أهم الأوراق الهجومية، رغم تراجع مستواه في تجربته الحالية مع كورينثيانز البرازيلي، إلا أن الجهاز الفني لا يزال ينظر إليه باعتباره الحل الأول في الخط الأمامي، بفضل خبرته الطويلة في المباريات الكبرى.

وتزداد قائمة التحديات مع وجود شكوك حول جاهزية عدد من العناصر الأساسية، مثل تيجاني رايندرز الذي تذبذب دوره مؤخرًا رغم بدايته القوية مع مانشستر سيتي، إضافة إلى القائد فيرجيل فان دايك الذي لم يظهر بأفضل مستوياته هذا الموسم مع ليفربول، ما ينعكس على استقرار الخط الخلفي للفريق.

كما تلقى المنتخب ضربة إضافية باستبعاد تشافي سيمونز بداعي الإصابة، إلى جانب الغموض الذي يحيط بموقف يورين تيمبر بعد إصابته في الفخذ مع آرسنال، وهو ما يزيد من صعوبة الخيارات الدفاعية أمام كومان.

وتأهلت هولندا إلى كأس العالم 2026 بسلاسة بعد تصدرها مجموعتها دون هزيمة وبفارق مريح عن أقرب منافسيها، ما يعكس استقرارًا في النتائج خلال التصفيات.

وتبدأ مشوارها في المونديال بمواجهة اليابان يوم 14 يونيو في دالاس، ثم تلعب أمام السويد في هيوستن، قبل أن تختتم دور المجموعات بمواجهة تونس في كانساس سيتي، حيث سيكون مقر إقامة المنتخب طوال البطولة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق