.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
لا صوت يعلو داخل جدران النادي الأهلي، فوق صوت أزمة الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق الأحمر، ومحاولات النادي لفسخ التعاقد معه بأقل الخسائر، وذلك تمهيداً لتعيين مدرب جديد للفريق استعداداً للموسم الجديد، بعد تراجع مستوى الأهلي وخسارة جميع البطولات خلال الموسم الماضي تحت قيادة الدنماركي.
س: ما هي كواليس أزمة الأهلي مع المدرب الدنماركي؟
ج:
خلال مفاوضات فسخ عقد توروب طلبت الوكالة الخاصة بالمدرب الحصول 250 ألف يورو عمولة تمثل 10% من قيمة العقد السنوي، ولم يمانع الأهلي في تسديد هذا المبلغ، قبل أن يفاجأ النادي برغبة الوكالة فى الحصول على 350 ألف يورو عمولة عن الموسم المقبل، وهو ما رفضه الأهلي جملة وتفصيلاً لأن العقد لن يُفعّل وسيتم فسخه خلال أيام تمهيداً لرحيل المدرب الدنماركي.
س: ما هو القرار الأخير من الأهلي تجاه توروب؟
ج:
يرفض مسئولو النادي الأهلي عقد أى جلسات خاصة مع وكيل أعمال الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق، واستقروا على رد رسمي عن طريق إرسال بريد إلكتروني يُخطروه فيه بموقفهم منه ورغبتهم في فسخ التعاقد معه مقابل تسديد شرط جزائي قيمته 3 أشهر وراتب شهر يونيو.
س: ما هو رد الأهلي على قانونية موقفه من أزمة توروب؟
ج:
قال مصدر في الأهلي إن إدارة النادي تعكف حالياً على تجهيز كافة المستندات والأوراق التي تؤكد صحة موقفها بخصوص ملف توروب، الذي يبدو أنه سيأخذ أبعاداً جديدة خلال الفترة المقبلة بسبب الخلافات الواضحة بين المدرب والإدارة بشأن تفسير بعض بنود العقد، وأشار المصدر إلى أن عقد الأهلي مع توروب ينص على أحقية النادي في فسخ العقد بنهاية شهر يونيو 2026 مع دفع شرط جزائي قيمته 3 أشهر فقط، لذا عرض النادي على المدير الفني الرحيل حالياً مع دفع راتب شهر يونيو، بجانب الشرط الجزائي بقيمة 3 أشهر، ليكون الإجمالي 4 أشهر.
س: كيف رد محامي الأهلي على موقف توروب؟
ج:
طمأن المحامي السويسري مونتيري إدارة الأهلي بشأن أزمة الشرط الجزائي الخاصة بالدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق، حيث أكد لها أن موقفه سليم 100%، وأن المدرب الدنماركي لا يستحق الحصول على أكثر من 3 أشهر وراتب شهر يونيو المقبل، وتواصل مونتيري مع إدارة الأهلي خلال الأيام الماضية بعدما لجأت له في هذا الأزمة، وأرسلت له نسخة من عقد توروب، وبعد دراستها جيداً قال المحامي السويسري لمسئولى القلعة الحمراء إن موقفهم سليم في هذه القضية.















0 تعليق