4 منتخبات ترفع شعار «سنة أولى مونديال» فى كأس العالم 2026

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

لم يعد الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 مجرد حلم بعيد المنال بالنسبة لعدد كبير من المنتخبات، كما كان الحال في نسخ سابقة، إذ جاء قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتوسيع البطولة إلى 48 منتخبًا ليعيد رسم خريطة المنافسة العالمية بشكل كامل، ويفتح الباب أمام منتخبات كانت لعقود طويلة خارج دائرة التأهل، لتجد نفسها اليوم على موعد مع أكبر حدث كروي في العالم.

 

كأس العالم 2026 يشهد مشاركة 4 منتخبات جديدة

وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة المقبلة من كأس العالم، في بطولة تاريخية ستشهد مشاركة عدد من المنتخبات للمرة الأولى في تاريخها، من بينها كاب فيردي وكوراساو والأردن وأوزبكستان، في مشهد يعكس تحولًا واضحًا في موازين القوى واتساع قاعدة التنافس على المستوى الدولي.

 

في القارة الأفريقية، خطف منتخب كاب فيردي الأضواء بعد نجاحه في حجز بطاقة التأهل إلى المونديال، عقب تصدره مجموعته في التصفيات، متفوقًا على منتخبات صاحبة خبرات طويلة وتاريخ كبير في القارة، من بينها الكاميرون. ويُعد هذا الإنجاز محطة بارزة في تاريخ كرة القدم داخل الدولة الصغيرة الواقعة في غرب أفريقيا، والتي تتكون من أرخبيل يضم عشر جزر فقط، ويبلغ عدد سكانها نحو 525 ألف نسمة، لتصبح واحدة من أصغر الدول التي تصل إلى نهائيات كأس العالم عبر التاريخ.

 

ولا يقتصر هذا الإنجاز على كونه مفاجأة كروية، بل يحمل دلالة أعمق على تطور مشروع المنتخب الذي تحول من مجرد حضور متقطع في البطولات القارية إلى فريق أكثر تنظيمًا وتماسكًا، بعدما سبق له الوصول إلى ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية في نسختي 2013 و2023، ليؤكد أنه بات رقمًا صعبًا على الساحة الأفريقية.

 

منتخب الأردن يظهر في كأس العالم 2026 للمرة الأولى

أما على الصعيد العربي، فقد نجح منتخب الأردن في كتابة صفحة تاريخية غير مسبوقة بتأهله إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعد مشوار قوي في التصفيات أكد خلاله حضوره المتصاعد في السنوات الأخيرة، خاصة عقب الأداء اللافت في بطولة كأس آسيا 2023 التي بلغ فيها المباراة النهائية وقدم خلالها مستويات لافتة.

 

وجاء التأهل الرسمي لـ منتخب الأردن في يونيو 2025 بعد فوزه الكبير على منتخب عُمان بثلاثية نظيفة، ليحسم المركز الثاني في مجموعته خلف منتخب كوريا الجنوبية، ويضع حدًا لعقود من المحاولات التي اقترب فيها المنتخب الأردني من تحقيق الحلم دون أن ينجح في الوصول إلى النهائيات، قبل أن يأتي هذا الجيل ليكسر الحاجز التاريخي ويكتب الإنجاز المنتظر.

 

ويضم المنتخب الأردني مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون جيلًا ذهبيًا جديدًا، اكتسب خبرات مهمة من الاحتراف الخارجي، يتقدمهم موسى التعمري المحترف في الدوري الفرنسي، إلى جانب يزن العرب الذي يشكل أحد الركائز الدفاعية الأساسية، في مشروع كروي يعكس تطورًا واضحًا في مستوى الكرة الأردنية على الصعيدين الفني والبدني.

 

وفي منطقة الكونكاكاف، صنع منتخب كوراساو واحدة من أبرز قصص النجاح في التصفيات، بعدما تمكن من التأهل إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخه، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان تصل إلى النهائيات، إذ لا يتجاوز عدد سكانه 156 ألف نسمة فقط، في إنجاز غير مسبوق يعكس حجم المفاجأة التي حملتها التصفيات.

 

ويعتمد المنتخب الكاريبي على تركيبة فنية خاصة تجمع بين اللاعبين المحليين وعدد كبير من المحترفين ذوي الأصول الهولندية، ما منحه قوة إضافية على المستوى التنافسي، وساهم في رفع مستوى الأداء بشكل ملحوظ خلال التصفيات. كما استفاد الفريق من الخبرة التدريبية الكبيرة للمدرب المخضرم ديك أدفوكات، الذي سيصبح أكبر مدرب يقود منتخبًا في تاريخ كأس العالم.

 

أما منتخب أوزبكستان، فقد نجح أخيرًا في كسر حاجز تاريخي طويل، ليحجز مقعده في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى، ليصبح أول منتخب من منطقة آسيا الوسطى يحقق هذا الإنجاز. وجاء التأهل بعد مسيرة قوية في التصفيات، حافظ خلالها المنتخب على سجله خاليًا من الهزائم في الدور الثاني، قبل أن يحسم بطاقة العبور بتعادل سلبي أمام منتخب الإمارات.

 

ويمثل هذا التأهل تتويجًا لسنوات طويلة من المحاولات التي اصطدمت بالإخفاق في اللحظات الحاسمة، سواء في تصفيات 2006 أو 2014، إلا أن النسخة الحالية حملت تحولًا واضحًا في مسار المنتخب، مع تطور مستوى اللاعبين وارتفاع نسبة المحترفين في الدوريات الأوروبية، ما ساهم في صناعة جيل قادر على تحقيق الحلم.

 

ويخوض منتخب أوزبكستان هذه المرحلة التاريخية تحت قيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو، إلى جانب بروز مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يشكلون نواة مشروع كروي واعد، يعكس طموحات البلاد في تثبيت حضورها على الساحة العالمية خلال السنوات المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق