جوميز يشترط ضم إمام عاشور ومروان عطية للبقاء فى الفتح السعودى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

فتح البرتغالي جوزيه جوميز ملف الاستمرار مع الفتح السعودي، واضعًا مجموعة من الشروط الحاسمة أمام إدارة النادي للموافقة على تجديد عقده لموسم جديد، بعد النجاح اللافت الذي حققه في إنقاذ الفريق من شبح الهبوط قبل أربع جولات على نهاية الدوري السعودي للمحترفين.

 

جوميز يضع شروطه للاستمرار في الفتح السعودي

ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، أن المدرب البرتغالي جوزيه جوميز طالب بالحصول على صلاحيات فنية واسعة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وعلى رأسها منحه حرية أكبر في اختيار اللاعبين الأجانب، في إطار سعيه لإعادة بناء الفريق بصورة تنافسية تضمن للفتح الظهور بشكل مختلف في الموسم المقبل.

ووضع المدرب البرتغالي عدة أسماء على طاولة الإدارة، يتصدرها نجم بيراميدز والمنتخب الكونغولي فيستون ماييلي، الذي لا يزال يمثل أحد أبرز أهداف جوميز لتدعيم الخط الأمامي، بعدما حاول النادي ضمه في وقت سابق دون نجاح، بسبب تمسك بيراميدز بخدماته، إلى جانب الأزمة المالية التي مر بها الفتح الموسم الماضي وعدم حصوله على شهادة الكفاءة المالية خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وتزداد صعوبة المفاوضات مع المهاجم الكونغولي في ظل ارتباطه بالمشاركة مع منتخب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026، فضلاً عن امتلاكه عروضًا قوية من أندية عدة، أبرزها الأهلي، إلى جانب اهتمام أندية إماراتية بالحصول على خدماته.

ويشترط ماييلي الحصول على راتب سنوي لا يقل عن مليوني دولار بعقد يمتد لموسمين على الأقل، سواء استمر داخل الدوري المصري أو انتقل لخوض تجربة احترافية جديدة خارج مصر.

 

جوميز يطلب ضم ثنائي الأهلي للفتح السعودي

ولم تتوقف اهتمامات جوميز عند ماييلي فقط، إذ أبدى المدرب البرتغالي إعجابه بثنائي الأهلي المصري مروان عطية وإمام عاشور، حيث وضع اسميهما ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لدعم صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، في إطار سعيه لتكوين مجموعة قوية قادرة على المنافسة.

كما تضم قائمة المدرب البرتغالي عددًا من اللاعبين الذين سبق لهم خوض تجربة اللعب في الدوري السعودي الموسم الماضي، مستفيدًا من معرفته الجيدة بالسوق المحلية واحتياجات الفريق الفنية.

وعلى الصعيد الإداري، شدد المدرب البرتغالي على ضرورة إنشاء إدارة مالية مستقلة خاصة بالفريق الأول، تكون مهمتها الأساسية ضمان انتظام صرف رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية دون تأخير، مؤكدًا أن الاستقرار المالي يمثل عنصرًا أساسيًا لخلق بيئة احترافية تساعد على رفع معدلات الانضباط والتحفيز داخل الفريق.

ويرى المدرب البرتغالي أن انتظام الرواتب سيساعد الإدارة الفنية أيضًا على تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بصورة أكثر فاعلية، خاصة فيما يتعلق بمحاسبة اللاعبين الذين يشهد مستواهم تراجعًا خلال الموسم.

وأبدى جوميز رغبته الصريحة في مواصلة مشواره مع الفتح، مشيدًا بالأجواء الإيجابية داخل النادي، والثقة الكبيرة التي يحظى بها من الإدارة، إضافة إلى الدعم الجماهيري الذي وصفه بأنه لعب دورًا مهمًا في تجاوز الفريق للعديد من الأزمات خلال الموسم الماضي.

ورغم ذلك، أكد المدرب البرتغالي أن النجاح لا يتحقق بالعاطفة وحدها، بل يحتاج إلى توفير عناصر فنية قوية وإمكانات تساعد الجهاز الفني على تنفيذ مشروعه بصورة احترافية.

ومن المنتظر أن يشهد الفريق تغييرات واسعة على مستوى اللاعبين الأجانب، حيث لن يستمر سوى الثنائي مراد باتنا وزايدو يوسف بسبب ارتباطهما بعقود سارية مع النادي، بينما يتجه بقية المحترفين للرحيل، ما يمنح غوميز مساحة كبيرة لإعادة تشكيل قائمة الأجانب وفق رؤيته الفنية.

وفي إطار التحضيرات للموسم الجديد، يدرس الفتح إقامة معسكره الإعدادي الصيفي في إسبانيا، مستفيدًا من جاهزية تأشيرات عدد كبير من اللاعبين، فيما تنتظر الإدارة اعتماد الميزانيات الخاصة بالأندية من أجل حسم ملف المعسكر الخارجي واعتماد الخطة النهائية للفريق استعدادًا للموسم المقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق