.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعرب لازلو سابو، رئيس اللجنة البارالمبية المجرية، عن خالص تقديره للجنة البارالمبية المصرية وللدولة المصرية قائلاً: " إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا لتوقيع الاتفاق رسميًا بين اللجنة البارالمبية المصرية ونظيرتها المجرية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عُقد للإعلان عن تفاصيل اتفاقية التعاون بين اللجنة البارالمبية المصرية واللجنة البارالمبية المجرية، في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة الرياضية وتبادل الخبرات في مجال الرياضة البارالمبية بين البلدين.
وأوضح سابو: " قبل زيارتي قمت بدراسة أداء اللجنة البارالمبية المصرية عن كثب، وانبهرت بما حققته من إنجازات متميزة، حيث حصدت مصر 190 ميدالية بارالمبية، بواقع 51 ذهبية و71 فضية و68 برونزية، وهو إنجاز كبير للغاية، وعلى سبيل المقارنة، تمتلك المجر 160 ميدالية، وهو ما يجعلنا نسير على خطاكم ونتطلع للوصول إلى هذا مستوى مصر من النجاح.
وأضاف: عقدنا اجتماعًا مثمرًا للغاية مع وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، الذي يتمتع برؤية واضحة وطاقة كبيرة وانفتاح على التعاون الدولي، وهو أمر يدعو للإعجاب، وكان من دواعي فخرنا، أنا و الدكتورة ريتا هيرنسار سفيرة المجر، لقاء أحد أساطير كرة اليد العالمية الذي أصبح اليوم وزيرًا للشباب والرياضة، خاصة في ظل التاريخ التنافسي بين منتخبي مصر والمجر لكرة اليد.
وقال رئيس البارالمبية المجرية أن لديه ذكريات هامة تخص الرياضة البارالمبية المصرية: " تشرفت بمشاهدة الأداء الاستثنائي للبطلة فاطمة عمر لاعبة رفع الأثقال خلال دورة الألعاب البارالمبية ريو 2016، حيث حققت ميدالية فضية وسجلت رقمًا بما حققته من انجازات بارالمبية على مدار تاريخها جديدًا، وهي بحق أسطورة بما حققته من انجازات بارالمبية على مدار تاريخها ، ومؤخراً شهدت دورة باريس 2024 مشاركة لاعبة مجرية في رياضة الكانوى إلى جانب المصرية سلوى أحمد، وهو ما يعكس فرص التعاون المشتركة بين بلدينا.
واستطرد: أؤمن بوجود إمكانات كبيرة لتعزيز التقارب بين الحركتين البارالمبيتين في مصر والمجر، من خلال تنظيم معسكرات تدريب مشتركة، والتعاون الأكاديمي، وتبادل الخبرات بين المدربين والأجهزة الفنية. كما أود أن أعرب عن تقديري الكبير لمصر، ومؤسساتها الرياضية، ومجتمعها البارالمبي. فنحن اليوم شركاء في النجاح، تمامًا كما هو الحال بين محمد صلاح وزميله المجري دومينيك سوبوسلاي.
وقال رئيس البارالمبية المجرية: رغم اختلاف القارات وتباين أساليب التفكير في الرياضة، فإننا نبحث عن الشراكة مع الدول القوية والناجحة، ولهذا اخترنا مصر، فبينما لدينا اتفاقيات مماثلة مع دول في أمريكا الجنوبية وآسيا، فإن هذه هي أول مذكرة تفاهم لنا في إفريقيا والشرق الأوسط. وتتميز مصر ليس فقط بإنجازاتها الرياضية، بل أيضًا بعلاقاتها التاريخية والسياسية والاقتصادية والثقافية المتينة مع المجر. وقد لعبت سفيرتنا في القاهرة دورًا كبيرًا في دعم هذا التعاون، مما يعكس قوة العلاقات بين بلدينا.
وعن الاستفادة التي ستعود على المجر من هذه الشراكة قال: نحن نؤمن بثقافة التعلم المستمر، حيث يسعى لاعبونا ومدربونا دائمًا لاكتساب المعرفة، ونتطلع للاستفادة من خبرات مصر في رياضات مثل رفع الأثقال وكرة الهدف وألعاب القوى. وفي الوقت ذاته، نؤمن بروح المنافسة الشريفة، فسنَتعلّم منكم، ثم نسعى لمنافستكم على أعلى مستوى، وهذا هو جوهر الرياضة.
أما عن استفادة مصر أوضح: تمتلك المجر خبرات قوية في عدد من الرياضات، مثل كرة الهدف للمكفوفين والكانوي والسباحة وتنس الطاولة وألعاب القوى والمبارزة على الكراسي المتحركة.
واختتم تصريحاته قائلاً هذه الشراكة لا تقتصر على التعاون فقط، بل تمثل نموذجًا للنمو المشترك والطموح المتبادل والسعي نحو التميز.


















0 تعليق