مع اقتراب إسدال الستار على منافسات الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز، تلوح في الأفق لحظة وداع مؤثرة، إذ يستعد عدد من أبرز نجومه لطي صفحاتهم الأخيرة في الملاعب الإنجليزية.
ويأتي في مقدمة هؤلاء محمد صلاح، نجم منتخب مصر وليفربول، الذي ارتبط اسمه بإنجازات استثنائية وبصمة لا تُنسى في تاريخ البطولة، في مشهد يُنذر بنهاية حقبة مميزة وبداية مرحلة جديدة.
محمد صلاح
أعلن نادي ليفربول رسميًا، توصله إلى اتفاق مشترك مع النجم المصري محمد صلاح يقضي بإنهاء مسيرته مع النادي بنهاية الموسم، رغم أن عقده كان يمتد حتى صيف 2027.
ويغادر النجم المصري، البالغ من العمر 33 عامًا، ملعب أنفيلد بعد رحلة استمرت منذ يونيو 2017، خاض خلالها أكثر من 435 مباراة، وكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي.
ونشر محمد صلاح مقطع فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أشار فيه إلى أن الوقت قد حان للرحيل عن النادي، واصفًا المرحلة الحالية بأنها "بداية الوداع"، مؤكدًا في الوقت ذاته تركيزه الكامل على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة مع الفريق.
وتابع اللاعب البالغ 33 عاماً: "لم أتخيّل يوماً إلى أي حد سيصبح هذا النادي وهذه المدينة وهؤلاء الناس جزءاً من حياتي، ليفربول ليس مجرد ناد لكرة القدم، بل شغف وتاريخ وروح".
وأشار محمد صلاح إلى أن الفريق "احتفل معاً بالانتصارات وفاز بأهم الألقاب وكافح خلال أصعب الفترات"، موجهاً الشكر لكل من كان جزءاً من مسيرته في النادي، وخصوصاً زملاءه والجماهير التي قال إن دعمها "سيبقى معه دائماً".
وختم قائلاً: "الرحيل ليس سهلاً أبداً، لقد منحتموني أجمل أيام حياتي، سأبقى دائماً واحداً منكم، وسيبقى هذا النادي بيتي لي ولعائلتي"، في إشارة إلى النشيد الشهير لجماهير ليفربول.
ويمثل هذا الاتفاق نهاية حقبة ذهبية في تاريخ ليفربول، كان فيها محمد صلاح أحد أبرز أعمدتها، بعدما قاد الفريق لتحقيق العديد من الألقاب ودوّن اسمه كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، لتبقى قصته مع ليفربول نموذجًا للنجاح والإخلاص داخل عالم كرة القدم.
آندي روبرتسون
أكد آندي روبرتسون عزمه الرحيل عن ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بنهاية الموسم بعد قضاء 9 سنوات في أنفيلد.
وخاض قائد منتخب اسكتلندا أكثر من 370 مباراة مع ليفربول منذ انضمامه من هال سيتي في 2017، بينما فاز بالدوري الإنجليزي مرتين، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرة واحدة، وكأس الرابطة مرتين، وكأس العالم للأندية مرة واحدة، وكأس السوبر الأوروبية مرة واحدة، ودرع المجتمع مرة واحدة.
برناردو سيلفا
كشف نادي مانشستر سيتي أن لاعبه البرتغالي برناردو سيلفا سيغادر صفوف الفريق السماوي بنهاية الموسم الحالي، وذلك بعد مشوار حافل بالعطاء والإنجازات استمر 9 سنوات.
وانضم صانع الألعاب البالغ 31 عاما إلى سيتي في عام 2017، وخاض منذ ذلك الحين أكثر من 450 مباراة بقميص الفريق الإنجليزي، محرزا العديد من الألقاب والتي من أبرزها ستة ألقاب دوري ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا.
جون ستونز
أعلن نادي مانشستر سيتي رحيل مدافعه الإنجليزي جون ستونز عن صفوفه نهاية الموسم الحالي واضعاً حداً لمسيرة امتدت لعشر سنوات، بعدما انضم اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً إلى صفوف السيتي في 2016 كثاني صفقة للمدرب بيب جوارديولا.
وخلال السنوات العشر حصد اللاعب 19 لقباً من بينها ستة ألقاب في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز ولقبان في كأس الاتحاد الإنجليزي وخمسة في كأس الرابطة وثلاثة في درع الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة للقب دوري أبطال أوروبا ولقب في كأس السوبر الأوروبية ومثله في كأس العالم للأندية.
كاسيميرو
أعلن مانشستر يونايتد رحيل لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو عن الفريق بنهاية الموسم الحالي.
وتحدّث كاسيميرو للموقع الرسمي للفريق الإنجليزي قائلاً: "سيكون مانشستر يونايتد دائماً في قلبي، منذ اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى هنا، شعرت بشغف وحماسة ملعب أولد ترافورد، أكن حباً كبيراً لجماهير الفريق"، وختم اللاعب الذي انتقل إلى مانشستر يونايتد في عام 2022 قادماً من ريال مدريد: "سأبذل كل ما في وسعي لمساعدة الفريق على النجاح".
كيران تريبير
أعلن نادي نيوكاسل يونايتد رحيل قائده كيران تريبير عن صفوف الفريق بنهاية عقده خلال صيف العام الجاري، بعد أربعة أعوام ونصف قضاها مع النادي.
قال النادي في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني إن كيران تريبير سيرحل عن صفوف نيوكاسل يونايتد هذا الصيف، بعد نهاية عقده الذي استمر لأربعة أعوام ونصف.
وكان تريبير، البالغ من العمر 35 عامًا، قد انضم إلى الفريق في يناير 2022 قادمًا من أتلتيكو مدريد، ولعب دورًا مهمًا داخل وخارج الملعب، خاصة في فترة كان النادي يصارع فيها للبقاء بعيدًا عن مراكز الهبوط.
وشارك اللاعب المخضرم بشكل كامل في المباراة النهائية لكأس الرابطة الإنجليزية على ملعب ويمبلي، حيث ساهم في فوز نيوكاسل على ليفربول بنتيجة 2-1 في مارس الماضي، ليُتوج الفريق بأول ألقابه المحلية منذ 70 عامًا، إلى جانب القائد برونو جيماريش.













0 تعليق